(+فيديو خطير):رئيس جماعة أورير يعلنها مدوية “أنا بغيت نمشي الحبس” بسبب لائحة العمال الموسميين التي تقول المعارضة أنها تفوح منها رائحة الفساد والاختلاس

طالب فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لأورير خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي 2016 رئيس المجلس الجماعي لحسن بلقاضي بالكشف عن لائحة العمال الموسميين الذي يشتغلون لحساب الجماعة.
وقد جاء تفجير هذا الملف بعد شكوك راودت المعارضة في كون لائحة العمال الموسمين تضم عمال لا علاقة لهم بالجماعة وتفوح منها رائحة توظيف الموظفين الأشباح والاختلاس خاصة بعد أن رفع المجلس المسير للجماعة سقف ميزانية هؤلاء العمال إلى 65 مليون سنتيم بعدما كانت في السابق 45 مليون سنتيم.
ويأتي هذا الطلب كذلك، في الوقت الذي أشارت فيه مصادرنا إلى أن المجلس الجماعي لأكادير، يخصص ميزانية لا تتجاوز 65 مليون سنتيم وتضم عددا كبيرا من العمال الموسمين، وهو الأمر الذي يثير الشك والريبة في كون المجلس الجماعي لأورير بدوره خصص ميزانية بحجم ميزانية بلدية أكادير.
طلب المعارضة واجهه الرئيس بتعنت كبير رافضا رفضا قاطعا الاستجابة لطلب المعارضة، معتبرا بأن الأمر لا يحتاج إلى ذلك، مادام أعضاء المجلس يعرفون جيدا هؤلاء العمال. وزاد بلقاضي منتفضا في وجه أعضاء فريق المعارضة بأن ليس لهم الحق بتاتا محاسبة الرئيس وفحص جميع الوثائق المحاسباتية وأنه يتعامل فقط مع الجهات المسؤولة الموكول إليها أمر المساءلة والمحاسبة.
أكثر من ذلك، اعتبر رئيس المجلس أن المعارضة غير جادة في طلبها وعليها تقديم اقتراحات وتصورات التي تعود بالنفع على الجماعة والساكنة بدل تضييع الوقت في الأمور التي اعتبرها “فارغة” قبل أن يختم كلامه أنا بغيت نمشي الحبس” في إشارة منه إذا كانت لائحة العمال تضم موظفين أشباح لا علاقة لهم بالجماعة.
بالمقابل يطالب فاعلون من السلطات الوصية بفتح تحقيق في هذه القضية والتدقيق في لائحة العمال الموسميين التي قالت المعارضة أنها تفوح منها رائحة الفساد وأن تضع السلطات حدا لمثل هذه الاتهامات والتأكد من صحتها ومعاقبة المسؤولين إن تبتت صحة ما ذهب إليه فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأورير ووضع حد لاستهتار بالمال العام ومحاسبة كل من ساهم في تيسير هذا العمل المُشين والتستر عليه إن كان فعلا ما ذهبت إليه المعارضة صحيحا يستوجب المساءلة والمتابعة القانونية. الأيام القليلة المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه الإشكالية.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: