فيديوهات “فرسان الطريق” تسقط عددا من سائقي الشاحنات في حبائل ابتزاز فتاة ذكية باستعمال “الواتساب”

أسقطت فيديوهات “فرسان الطريق”  عددا من سائقي الشاحنات في حبائل ابتزاز فتاة ذكية باستعمال “الواتساب”.

وذكرت الأحداث المغربية، أنالعديد من سائقي شاحنات الوزن الثقيل سقط  في شباك فتاة تقوم بتسجيل فيديوهات ساخنة تجمعهم معها عبر تطبيق “الواتساب”، تحت عنوان “فرسان الطريق”، لتقوم بعد ذلك بمطالبتهم بمبالغ مالية تتراوح بين مليون و3 ملايين سنتيم، مقابل عدم نشر “الفضيحة”.

وأكد مصدر تابع لإحدى الجمعيات المهنية الخاصة بالوزن الثقيل، أن أربعة سائقين رفضوا الابتزاز، فقامت الفتاة بنشر الفيديوهات الخاصّة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما خضع آخرون لابتزازها وأرسلوا إليها المبلغ المطلوب، حيث اشتروا صمتها ولاذوا بالصمت، رافضين جملة وتفصيلاً أن يقوموا بالتبليغ عنها.

رئيس هذه الجمعية المهنية أوضح ان مجموعة من السائقين لم يذعنوا لشروطها المادية، لخوفهم من أن تقوم الفتاة بنشر دردشاتهم معها والعبارات والحركات الجنسية التي تبادلوها معها على المباشر بالصوت والصورة داخل مقصورة القيادة، وقد زاد رعبهم بعدما عمدت الفتاة الى نشر فيديو لسائق تجرد من ثيابه وقام بالكشف عن أعضاء حميمية من جسده مرفوقة بحركات جنسية عندما كان يقود شاحنته.

وأضاف المصدر نفسه ان عددا من السائقين يتوفرون على صورة للمتهمة، الى جانب انها تقوم بسحب الاموال باسمها الشخصي والعائلي، ورقم بطاقتها الوطنية مسجل لدى وكالات تحويل الاموال والمؤسسات البنكية، وبالتالي فان الايقاع بها يمكن ان يعتمد على هذه الادلة، لكن المشكل لحد الان، يضيف مسؤول الجمعية المهنية، ان السائقين لم يتجرأوا على رفع شكاية ضد المتهمة، خوفا من الفضيحة.

كما ان الجمعية المهنية لا يمكنها ان ترفع شكاية لدى الجهات القضائية المسؤولة الا بموافقة من الضحايا، خصوصا، يضيف المصدر، ان اغلبهم متزوجون ولديهم اسر، ويخشون ان تتأثر حياتهم في حالة متابعة هذه الفتاة التي اتخذت من “الواتساب” وحديث المباشر عبر الطرق الطويلة، طعم صنارة للإيقاع بالسائقيين، لتجني من ذلك الملايين دون حاجتها للعمل او ممارسة الدعارة، مكتفية بالدعارة الافتراضية التي تجني منها أموالا حقيقية.

“فرسان الطريق” من جانبهم قاموا بترويج صور المتهمة التي اسقطتهم في المحظور، ومن المنتظر ان يتجمع المهنيون بعد اسبوع من الان لاتخاذ موقف موحد حتى يتوقف هذا الابتزاز.

تعليقات
Loading...