فلاحو جهة سوس ماسة يدقون ناقوس الخطر، و يطالبون بتدخل عاجل للإنقاد.

أكادير24 | Agadir24

طالبت جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية لحوض سوس ، اقليم تارودانت ، بالتدخل العاجل لانقاد الجمعيات المتضررة، مشددة على ضرورة تقديم الدعم اللازم لها لضمان استمرار عملها والحفاظ على مصدر رزق الآلاف من الفلاحين المشتغلين ضمنها بحوض سوس بذات الإقليم ، بعدما تحول الفلاحون واليد العاملة إلى طابور العاطلين عن العمل.

وذكر بيان للمتضررين، بأن سبب ذلك ناتج عن عدة عوامل، ومنها الجفاف وغلاء فاتورة الكهرباء وفرض ضرائب استخراج الماء على الجمعيات، إضافة إلى عدم توصل الجمعيات منذ سنوات بأي دعم مادي من قبل وزارة الفلاحة، سواء المشتغلة بسهل سوس أو بالأطلس الكبير.

و اوضح ذات البيان الذي توصلت أكادير24 بنسخة منه، أن ما تستخلصه هذه الجمعيات من منخرطيها من مداخيل لم يعد كافيا لأداء فاتورة الكهرباء الشهرية فبالأحرى أداء واجب الصيانة واليد العاملة مما يحتم دعمها و مساعدتها على التحول لاستعمال الطاقة الشمسية لجلب مياه السقي، كما أن جمعيات السقي لم تعد قادرة على تعويض آبارها القديمة التي نضبت فرشتها المائية، نظرا لافتقارها للمال اللازم لذلك ولعدم قدرتها على أداء إتاوات ضرائب وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، وتشديد مساطر الحصول على رخص الآبار، مشيرة الى أن باقي جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية المشتغلة لازالت تعتمد السقي التقليدي، ولم تستفد بعد من مشروع الري بالتنقيط، اما لكون الدراسات التي أنجزت لها لم تحظى بعد بالموافقة من طرف المصالح الادارية ،أو لرفض الشركات المختصة بإنجاز مشاريع الري بالتنقيط اجراء الدراسة لها بمبررات واهية .

جاء ذلك، خلال اجتماع طارئ لمجموعة من رؤساء جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت ، يوم السبت 25 يناير 2020 بمدينة تارودانت ، على اثر الوضعية الحرجة التي أصبحت تعيشها معظم جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بالدوائر السقوية لحوض سوس بالإقليم، والتي تجلت بالأساس في افلاس وتوقف عشرات الجمعيات الفلاحية عن العمل مما عرض المشتغلين بها لبطالة مزمنة ، كما أن الجمعيات المتبقية لازالت تصارع وتعاني من أجل البقاء ، وهي الجمعيات التي يتجاوز عددها مائة (100) جمعية، وتمتد على مساحة تقدر بواحد وأربعون ألف (41000) هكتار ،وتشغل أزيد من أربعة عشر ألف (14000) مستفيد .

هذا، و تناول المجتمعون خلال الاجتماع المذكور، مختلف الاكراهات والتحديات التي أصبحت تواجهها جمعيات أحواض الري الصغير و المتوسط،المستصلحة والغير المستصلحة وجمعيات أحواض الري الكبير وجمعيات الأحواض الجبلية المتواجدة باقليم تارودانت.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: