الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

صفقة بيع أسلحة ترفع من درجة التوتر بين واشنطن وبكين.

أكادير24 | Agadir24

 

رفعت صفقة بيع أسلحة من درجة التوتر بين واشنطن وبكين.

وذكرت وكالات إعلامية أن التوترات بين الولايات المتحدة والصين تنامت بعد إعلان الإدارة الأمريكية، يوم الجمعة، عن صفقة بيع أسلحة تزيد قيمتها على مليار دولار لتايوان.

ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة بعد حوالي شهر من زيارة جد مثيرة للجدل للجزيرة من قبل رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، والتي أثارت غضب بكين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الصفقة، التي تبلغ قيمتها 1.09 مليار دولار، تشمل 355 مليون دولار عبارة عن صواريخ جو-جو من طراز هاربون و85 مليون دولار عبارة عن صواريخ سايدويندر جو-جو.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الجزء الأكبر من الصفقة يتعلق بحزمة دعم لوجستي تبلغ قيمتها 655 مليون دولار لبرنامج رادارات المراقبة التايواني، والذي يوفر تحذيرات للدفاع الجوي.

من جهتها، أجرت الصين مؤخرا أكبر مناوراتها العسكرية حول الجزيرة، ردا على زيارة بيلوسي التي اعتبرتها بكين بمثابة استفزاز.

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية، يوم الجمعة في واشنطن، ليو بينغيو، إن صفقة بيع الأسلحة الأمريكية، وهي الأكبر منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، تهدد العلاقات بين الصين والولايات المتحدة بشكل خطير.

وأضاف المتحدث أن بكين تدعو واشنطن إلى “الإلغاء الفوري” لهذه الصفقة “خوفا من أن تؤثر بشكل أكبر على العلاقات مع الولايات المتحدة، فضلا عن السلام والاستقرار في مضيق تايوان”، مبرزا أن بلاده “ستتخذ بحزم الإجراءات المضادة المشروعة والضرورية” في هذا السياق.

وتأتي هذه التطورات الجديدة بعد أن أسقطت القوات التايوانية طائرة مسيرة مدنية مجهولة يوم الخميس.

من جهته، حذر السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، تشين جانج، واشنطن، مؤخرا، من عواقب دعمها لتايوان.

وشدد الدبلوماسي، في إفادة صحفية، على أن بكين ستنظر من الآن فصاعدا إلى المزيد من مبيعات الأسلحة الأمريكية والرحلات الرسمية إلى تايوان أو الأنشطة البحرية بالقرب من الجزيرة على أنها استفزازات تزيد من زعزعة استقرار العلاقات وتمنع أي تقدم في القضايا الأخرى.

وحذر الدبلوماسي من أنه في حالة عدم “ضبط النفس” لواشنطن فستكون هناك “سلسلة أخرى من التوترات” ولن يتم النظر في أي حوار حول قضايا مثل تغير المناخ والأمن النووي.

وأشار تشين، في السياق ذاته، إلى أن مبدأ الصين الواحدة – الذي ينص على أن هناك دولة صينية واحدة وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين – يجب أن يكون أساس العلاقات الأمريكية.

يشار إلى أن صفقة بيع الأسلحة الأمريكية لم يوافق عليها الكونغرس الأمريكي بعد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.