يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم المرحلة الأخيرة من تحضيراته لنهائيات كأس العالم، وسط تركيز كبير على الجوانب الفنية والبدنية للعناصر المستدعاة، ومخاوف متزايدة من تعرض اللاعبين للإصابات خلال المباريات الإعدادية، في ظل تزايد الغيابات التي طالت عددا من المنتخبات المشاركة قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسة العالمية.
ويستهل المنتخب المغربي، اليوم الثلاثاء، سلسلة مبارياته الودية التحضيرية بمواجهة منتخب مدغشقر على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، في لقاء ينتظر أن يمنح الناخب الوطني محمد وهبي فرصة لتقييم جاهزية لاعبيه والوقوف على مدى استعدادهم للاستحقاق العالمي.
ورغم أهمية المباراة على المستوى التقني، إلا أن شبح الإصابات يظل من أبرز الهواجس المطروحة داخل المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، ذلك أن أي إصابة جديدة ستؤثر على الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني في المرحلة الحاسمة من التحضيرات.
وتزايدت هذه المخاوف في ظل الأخبار الواردة من عدد من المنتخبات المشاركة، والتي فقدت بعض لاعبيها الأساسيين خلال الفترة الأخيرة بسبب الإصابة.
وفي المجموعة نفسها التي تضم المنتخب المغربي، تأكد غياب لاعب وسط منتخب اسكتلندا بيلي غيلمور بعد تعرضه لإصابة على مستوى الركبة خلال مباراة ودية أمام منتخب كوراساو.
وبدوره، تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مؤثرة بعد تأكد غياب المدافع ويليام ساليبا، لاعب أرسنال الإنجليزي، إثر إصابة تفاقمت عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
ولم يكن المنتخب النمساوي بمنأى عن هذه المستجدات، بعدما فقد خدمات لاعبه كريستوف باومغارتنر، لاعب لايبزيغ الألماني، إثر إصابة عضلية تعرض لها خلال عمليات الإحماء التي سبقت مواجهة ودية أمام منتخب تونس.
وفي ظل هذه المعطيات، تتطلع الجماهير المغربية إلى مشاهدة أداء مطمئن من المنتخب الوطني أمام مدغشقر، غير أن الحفاظ على سلامة اللاعبين وتجنب الإصابات يبقى الهدف الأبرز خلال المباريات التحضيرية التي تسبق الحدث العالمي.
ومن المقرر أن يستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، في افتتاح منافسات المجموعة التي يطمح خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق بداية إيجابية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله