رفاق الشريعي يحجون لليوسفية لنصرة الكاتب العام للجمعية

أكادير24

حجت المئات من مناضلي ومناضلات الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب صباح اليوم الأحد فاتح مارس الجاري من مختلف جهات المملكة إلى مدينة اليوسفية في قافلة تضامنية مع الكاتب العام للجمعية أحمد زهير توجت بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية الأمن الوطني باليوسفية.
ويأتي تنظيم رفاق الشريعي لهذه الوقفة الاحتجاجية على خلفية حملة التضييق وتلفيق وفبركة الملفات ضد الكاتب العام للجمعية أحمد زهير بإيعاز من لوبيات الفساد، التي باتت تتضايق من فضحها على خلفية احتجاجات وطلبات المؤازرة التي يتبناها الفرع المحلي للجمعية بمدينة اليوسفية، وذلك في محاولة لتركيع أحمد زهير وتكميم فمه وثنيه عن دعم ومؤازرة المستضعفين وضحايا التعذيب بمخافر الشرطة باليوسفية.
ورفع المحتجون شعارات قوية طالبوا من خلالها بتدخل الجهات المركزية بالتدخل من أجل إنصاف ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي وضحايا فبركة الملفات وخصوصا بعد صدور أحكام قضائية تبرؤهم من المنسوب إليه، مع الدعوة إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة في إشارة واضحة إلى متابعة المسؤولين الذين كانوا وراء الملفات المذكورة، كما طالبوا عبد اللطيف الحموشي المدير العام للامن الوطني بالتدخل العاجل لتخليصهم من جبروت أحد الضباط الذي عمر على رأس إحدى المقاطعات مدعيا أن جهات نافذة وراء حمايته رغم ما يقترفه من شطط في استعمال للسلطة وفبركة للملفات والزج بالأبرياء في السجون.
وقال محمد رشيد الشريعي رئيس المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب في كلمة ألقاها أمام مقر المفوضية أن تهديدات الضابط لمناضلي الجمعية لن تزيدهم إلا إصرارا على مناهضة الفساد بكل ألوانه، مذكرا أنه شخصيا كان من ضحايا التعذيب بالسجون عقب الزج به في ملفات مفبركة حيث دعا مناضلي الجمعية إلى الالتفاف حول إطارهم العتيد والذي بات رقما صعبا في المعادلة الحقوقية والحرس على دعم أحمد زهير في وجه لوبيات الفساد باليوسفية التي لا تختلف عن حال باقي المدن المغربية التي تعرف عموما ردة وانتكاسة في المجال الحقوقي والذي باتت تطبعه المقاربة الأمنية والقمعية عوض تبني سياسة حكومية تستجيب للمطالب الجماهيرية والشعبية المتمثلة في الكرامة والعدالة الاجتماعية، وأكد الشريعي أن هذه المحطة الإنذارية ستتلوها محطات نضالية بأشكال متنوعة سواء على المستوى الوطني أو الدولي خصوصا أن ملف الحقوقي زهير لقي تعاطفا من طرف العديد من الفعاليات النقابية والحقوقية والسياسية بكل من إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: