Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

جديد قضية الموثق “مول 7 مليار” المعتقل بأكادير… التفاصيل

أكادير24 | Agadir24

إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري، بالغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، محاكمة الموثق الموقوف بمدينة أكادير والمتهم بالنصب على زبنائه البالغ عددهم 120 ضحية في مبالغ مالية بملايير السنتيمات.

وكانت النيابة العامة المختصة قد قررت متابعته في حالة اعتقال من أجل “خيانة الأمانة والنصب و إصدار شيكات بدون مؤونة وتبديد ودائع، والتزوير واستعماله”. حيث يشتبه في استحواذ الموثق على سبعة ملايير سنتيم، وظّفها المتهم في إطار شراكات في مشاريع استثمارية عقارية مع أربعة أشخاص ضمنهم امرأة.

مصادر مطلعة أكدت بأن المتهم أقر أثناء الإستماع إليه تمهيديا، أن مجموع المبالغ التي لا تزال بذمة شركائه الأربعة تناهز مليار وسبعمائة مليون سنتيم، مما يطرح علامة استفهام حول مصير باقي المبالغ التي وظفها في الإستثمارات العقارية والتي ناهزت سبعة ملايير. ووصل عدد المشتكين ضد الموثق إلى 25 شخصا بالإضافة إلى ثلاث شركات بنكية.

وكانت أكادير 24 قد ذكرت في وقت سابق، بأن عناصر الشرطة القضائية لأمن أكادير أوقفت يوم الجمعة 24 فبراير 2023 بعاصمة الانبعاث، موثقا معروفاً على خلفية الاشتباه في تورطه في النصب على عدد من الضحايا في مبلغ مالي كبير قدرته مصادرنا بأزيد من 7 مليارات.

وأوضحت ذات المصادر، بأن عملية التوقيف جاءت بعدما تعرف عليه أحد الضحايا بأحد شوارع مدينة أكادير في هيئة مغايرة تماما، حيث ترك اللحية، و غير ملامح شكله و ملابسه.

هذا، و مباشرة بعد التعرف عليه، ربط الضحية الإتصال بالمصالح الأمنية، و التي حضرت على عجل بمكان تواجده، ليتم توقيفه في الحال، و اقتياده إلى مقر ولاية الأمن بمدينة أكادير، حيث فتح تحقيق أولي معه في النازلة، انتهى بوضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تسليمه لمصالح الأمن الولائي لمراكش قصد تعميق البحث معه في النازلة.

وكانت هذه القضية قد تفجرت بعد إختفاء الموثق المدعو السباعي، عن الأنظار قبل سنة بعد النصب على زبنائه في مبالغ كبيرة، و صدرت في حقه حوالي 11 مذكرة بحث وطنية ومحلية.

الموثق الموقوف كان يوهم الزبناء بأن مسطرة إبرام عقود بيع عقاراتهم تسير وفق مسارها الصحيح، ثم يبدأ مسلسل التماطل حين يطالبون بأموالهم المستحقة، وكان لا يظهر في الواجهة، بل يعين من ينوب عنه في التعامل مع الزبائن في مكتبه، قبل أن يتفاجأ هؤلاء الضحايا بالمصيدة التي كلفت أحدهم أزيد من 600 مليون.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.