Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

تزنيت: أمهات وآباء ونقابيون ينتفضون ضد تجاوزات الرحيوي.

أكادير24 | Agadir24

 

“نادرا ماتخرج نساء تيزنيت للاحتجاج، وإن حدث وخرجن للشارع غاضبات فهن بكل تأكيد يحملن رسالة واضحة ، وأن حرقتهن ومعاناتهن وملفهن الاجتماعي لا لبس فيه ولايحتمل المزايدات.. وإن التأمت هؤلاء النساء مع تنظيم نقابي في ملف واحد ، فذلك دليل على أن النقابة بدورها استنفدت كل آليات الوساطة الاجتماعية ، وانها أمام إدارة بعقلية عاجزة عن تدبير النزاعات وفضها، بل إدارة تحترف صناعة بؤر المشاكل والتوترات في سياق اجتماعي يحمل أصلا كل بوادر الاحتقان..فنكون إزاء عقلية تبدع في صناعة بؤر التوتر” هكذا علق أحد النشطاء النقابيين على الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها المديرية الإقليمية للتعليم بتزنيت صبيحة اليوم الجمعة احتجاجا على الانتقال التعسفي الذي تعرض له أحمد الشافعي المساعد التقني بمدرسة الوفاء داخل المدينة العتيقة لتيزنيت.

وقد شهدت الوقفة حضورا لافتا لأمهات وآباء التلاميد، وكذلك جمعية الآباء وأمهات وأولياء تلاميذ مدرسة الوفاء الذين حضروا الوقفة التي دعت لها نقابة fne بتزينت، كما حضرت هذه الوقفة الاحتجاجية، ايضا، فعاليات نقابية من أكادير لمؤازرة الشافعي في محنته.

وقد تخللت الوقفة شهادات صادمة لأمهات حول وضعية مدرسة الوفاء، وقدمن اعترافات صريحة بالأدوار التربوية والاجتماعية التي يقوم بها المساعد التقني أحمد الشافعي في وسط مدرسي يعاني من الهشاشة، بحكم موقع المدرسة ومحيطها..ولكن يبدو أن للمدير الإقليمي للتعليم حسابات اخرى ضرب بها عرض الحائط كل شعارات الوزارة وبرامجها خاصة ذات البعد الاجتماعي .

وحسب معلومات توصلت بها أكادير 24. فإن من بين ما يثير علامات الاستفهام حول قرار المهدي الرحيوي المدير الإقليمي للتعليم بتزنيت، أن المؤسسة التي تم تنقيل المساعد التقني إليها تتوفر أصلا على مساعد تقني، وترك مدرسة الوفاء بدون مساعد تقني..الشيء الذي وصفته إحدى الأمهات المحتجات بالحكرة!!

من جهة أخرى طالب عضو بنقابة fne المدير الإقليمي للتعليم بالإنصات لشهادات الأمهات في حق المساعد التقني وهن يقفن أمام الأبواب المغلقة للمديرية، وان يفتح فقط باب المديرية أمام الأمهات ..وهو فعل تواصلي واجتماعي وانساني أخلاقي قبل أن يكون من صميم مسؤولياته وواجباته الإدارية، لأنه يمثل الدولة هنا وصورتها أمام أمهات وآباء.. تماما كما يتعمد مشاق التنقل الى الدار البيضاء وتافروات في لقاءات احتفالية تكرس إزدواجية المعايير وغياب عدالة مجالية في تدبير الشأن التعليمي بالاقليم ، بين من يملك المال والنفوذ وبين من لايملك ، بين ” تزنيت النافعة” و” تزنيت غير النافعة” ، بين المؤسسات التعليمية ذات الأولوية والمؤسسات غير ذات أولوية..بين جمعيات آباء الفقراء وجمعيات الأعيان واللوبي الحزبي المالي المهيمن بالاقليم…ليضيف الناشط النقابي ” قضية الشافعي لاتعري شطط إدارة التعليم فقط..بل تعري مشهدا تنمويا معطوبا برمته في الإقليم “.

قد يعجبك ايضا
Loading...