ترامب يتجاوز مرحلة التوترات، و يؤكد بأنه من أشد المعجبين بالرئيس التركي “أردوغان”

أكادير24

 

تجاوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوترات التي تشوب علاقات بلاده مع تركيا، ليعلن أنه من أشد “المعجبين” بالرئيس التركي، وذلك خلال لقائه بأرودغان أمس الأربعاء بواشنطن.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له بواشنطن، إنه طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوقف عن دعم وحدات حماية الشعب الكردية. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية منظمة إرهابية، لكنها تشكل العمود الفقري لما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وأضاف أردوغان أنه “يمكن لتركيا والولايات المتحدة العمل معا للقضاء على الدولة الإسلامية وإحلال السلام في سوريا، الشريك الأكثر فعالية للولايات المتحدة في المنطقة للقيام بهذه المهمة هو تركيا”.
وفي اليوم الذي كان الكونغرس يعقد فيه أولى جلسات إجراءات عزل الرئيس مباشرة على هواء المحطات التلفزيونية الأميركية، أمضى ترامب ساعات عدة في البيت الأبيض مع أردوغان، مدعيا أنه لا يعير اهتماما لأزمته الداخلية. وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي “أفضل بدلا من ذلك التركيز أكثر على السلام في الشرق الأوسط”، واصفا إجراءات العزل بأنها “خدعة” و”دعابة”. وبعد إعلان ترامب سحب القوات الأميركية المنتشرة على نقاط حدودية في شمال شرق سوريا شنت أنقرة في التاسع من أكتوبر الماضي هجوما عسكريا على قوات سوريا الديمقراطية، ووجه ترامب حينها إلى أردوغان رسالة غير مألوفة النبرة بين الرؤساء ختمها بالقول “لا تكن متصلبا، لا تكن أحمق”.

وتحدثت تقارير أولية عن أن أردوغان لم يهمل الرسالة فحسب، بل رماها في سلة المهملات، وقال أمس إنه استغل الزيارة ليعيد الرسالة إلى صاحبها. وإزاء موجة الانتقادات الشديدة الموجهة إليه -بما في ذلك من حلفائه- شدد ترامب اللهجة لاحقا، وهدد بـ”تدمير” الاقتصاد التركي، وأمر بفرض عقوبات على تركيا، لكنه تراجع عنها بعد التوصل إلى اتفاق بشأن سوريا في منتصف أكتوبر. لكن التخلي عن الحلفاء الأكراد وترك فراغ على الساحة السورية ملأته روسيا أثارا غضب العديد من أعضاء الكونغرس من ديمقراطيين وجمهوريين على السواء. وفي ما يتعلق بقضية الصواريخ الروسية أس400، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة يجب أن تحل الخلافات المتعلقة بشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية، وذلك من أجل تحقيق تقدم على جبهات أخرى. وأضاف البيت الأبيض في بيان “من أجل تحقيق تقدم على جبهات أخرى فإن من الضروري أن نحل الخلافات المتعلقة بشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية أس400 لتعزيز شراكتنا الدفاعية”. الجزيرة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: