الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

تراجع التصنيف العالمي للجامعات المغربية يجر الميراوي للمسائلة

أكادير24 | Agadir24

 

وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف الميراوي، بشأن “تراجع مكانة الجامعات المغربية ضمن التصنيف الدولي للجامعات”.

في هذا السياق، أوضح الفريق أن تصنيف “شنغهاي” للجامعات عبر العالم، الذي صدر مؤخرا، بوأ الجامعات المغربية مراتب “غير مشرفة”، مؤكدا أن “هذا التصنيف يتطلب تعميق التفكير مجددا حول أسباب ذلك وسبل تجاوزها، رغم الجهود التي تبذلها الدولة في هذا القطاع الحيوي”.

وشدد التقدم والاشتراكية على أن “نتائج التصنيف شكلت صدمة قوية في الوسط الجامعي والأكاديمي، وذلك نظرا لما تحظى به الجامعات المغربية من إمكانيات مادية وبشرية مهمة”.

وتبعا لذلك، دعا فريق الكتاب إلى إعادة النظر في جدوى السياسات العمومية المنفذة في هذا القطاع، كما طالب مجلس النواب بالعمل من أجل النهوض بهذا القطاع للاستجابة لتطلعات مغرب القرن الواحد والعشرين، انسجاما مع المتغيرات العلمية والأكاديمية العالمية.

وفي سياق متصل، شدد الفريق النيابي على ضرورة انخراط المؤسسات والمصالح الوزارية المعنية في تشجيع البحث والابتكار العلمي، وتمكين الطلبة وهيآت التدريس من المستلزمات الضرورية من أجل القيام بدورهم ومساهمتهم في الارتقاء بالجامعة المغربية.

وفي ختام سؤاله الكاتبي، تساءل فريق التقدم والاشتراكية عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للنهوض بمستوى الجامعة المغربية وتجاوز أعطاب الإصلاحات السابقة لقطاع التعليم العالي.

وتجدر الإشارة إلى أن تصنيف “شنغهاي” كان قد صدر مؤخرا، حيث كشف عن لائحة 1000 جامعة الأفضل عبر العالم لسنة 2022، وهو التصنيف الذي لم تستطع أي جامعة مغربية حجز مكان لها به، وهو الأمر الذي تكرر لسنوات.

في المقابل، استطاعت سبع جامعات مصرية حجز أماكن لها، ويتعلق الأمر بكل من جامعة القاهرة، وجامعة الإسكندرية، وجامعة المنصورة، وجامعة عين شمس، وجامعة الأزهر، وجامعة الزقازيق، وجامعة كفر الشيخ.

وإلى جانب ذلك، نجحت جامعات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان وسلطنة عمان وقطر من ولوج التصنيف العالمي الشهير.

ويعتمد هذا التصنيف على مؤشرات السمعة العلمية والإنتاج البحثي، ونسبة التأطير الإداري وعدد الطلبة الدكاترة قياسا بطلبة الإجازة، إلى جانب نسبة خريجي الدكتوراه قياسا بعدد الأساتذة المؤطرين، وعدد الاقتباسات المتضمنة في المجلات العلمية المفهرسة، ومعايير مختلفة أخرى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.