تحويل “مُصلَّى” بإنزكان إلى مشروع سكني يؤجج غضب المواطنين، و الشرطة تتدخل لتطويق المكان و وقف الاحتجاج.

أجج تحويل “مُصلَّى” بإنزكان إلى مشروع سكني غضب العشرات من المواطنين، و الذين خرجوا للاحتجاج بقوة على قرار تحويل المصلى المسمى ب:(حبوس كسيمة 27) بحي تراست، لإقامة مشروع سكني، و تخصيص مساحة 400 متر لفائدة الجماعة قصد بناء مرافقها العمومية.

هذا، و مباشرة بعد الشروع في الاحتجاج، تم تطويق المكان من طرف عناصر الشرطة و القوات المساعدة بدعوى عدم حصول المحتجين على ترخيص الوقفة، ليتم رفع هذا الشكل الاحتجاجي بعد ذلك.

إلى ذلك، و في الوقت الذي استنكرت فيه الفعاليات الجمعوية بالحي المذكور تحويل المصلى الذي وهبه شرفاء الحي لهذا الفضاء الديني، منذ أزيد من خمسة عقود لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، متسائلة عن السر وراء الإسراع بتنفيذ المشروع، الذي حصل على الترخيص من طرف الجماعة الترابية لانزكان، أكدت الأخيرة، بأن تصميم التهيئة الخاص بمدينة انزكان انتهى العمل به منذ سنة 2012 ، وأن القانون المنظم للعقارات المحبسة والموقوفة تخضع لمدونة الأوقاف التي تمنع على البلديات والجماعات نزع الأملاك الموقفة من أجل المصلحة العامة إلا بموافقة صريحة من قبل السلطات الحكومية المكلفة بالأوقاف، و أوضحت الجماعة في ذات البلاغ، بأن وزارة الأوقاف تقدمت بطلب تحويل المساحة المسماة (حبوس كسيمة 27) ، بصفتها مالكة العقار الذي تبلغ مساحته تقريبا 1 هكتار، إلى تجزئة سكنية في جزء منها، ومرافق إدارية تابعة للوزارة من قبيل مقر مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي، وهما هيئتان تستغلان حاليا مقرين عن طريق عقدة الكراء بتجزئة الحي الحسني بالمدينة، وتمت دراسة الملف من طرف الشباك الوحيد الذي يضم في عضويته كل من مصالح الوكالة الحضرية والعمالة والجماعة، وبعد أخد ورد يضيف البلاغ تم تسليم الرخصة للوزارة بتاريخ 25 ماي 2017 ، مع إرجاء بدأ الاشغال إلى حين إيجاد حل لمصلى العيد بحي تراست.

تعليقات
Loading...