تجار سوق أنزا بأكادير يحتجون ضد الحالة المزرية للسوق المركزي

ندد تجار ومهنيو السوق البلدي أنزا شمال مدينة أكادير، ما وصفوه بالحالة المزية التي يعاني منها السوق البلدي جراء الإهمال والتهميش الذي يعاني منه، وبطء تفاعل المصالح المختصة بالمجلس الجماعي تجاه مطالبهم، وأفاد هؤلاء، أن السوق المركزي باتت بعض جنباته آيلة للسقوط، وهو ما يهدد السلامة الجسدية لمهني ومرتادي السوق على السواء، في ظل لامبالاة الجهات المسؤولة.

وفي هذا الصدد حسن المنصاري رئيس جمعية التجار والحرفيين بالسوق البلدي بأنزا، في تصريحة لأكادير24، أن الحالة المزرية للسوق البلدي، بات يؤثر سلبا على نشاط اليومي للتجار، حيث أضحى بعض الزبناءّ، يفضلون اقتناء حاجياتهم الغذائية المتنوعة من مناطق مختلفة، وهو ما أثر سلبا على المدخول اليومي للتجار، بسبب الحالة المزرية للسوق وهيكلته التي تناقض شكل الأسواق النموذجية ببعض المناطق المجاورة.

وأضاف المنصاري،أنهم كانوا يأملون أن يلعب هذا السوق، دورا محوريا في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة الشمالية لأكادير، التي تعد منطقة جدب للسياح الأجانب، قبل أن تتبخر آمالهم، في ظل تباطئ تفاعل المصالح المختصة في الرقي بالسوق البلدي والدفع بالعجلة الاقتصادية بعموم منطقة أنزا، انطلاقا من السوق المركزي ومن خلاله إحداث مرافق ومشاريع موازية من شأنها المساهمة في تفعيل دينامية الحركة التجارية والإقتصادية بالمنطقة .

وأّشار المتحدث، أنه سبق وأن وجهوا ملتمسات وشكايات متعددة طيلة السنوات الأخير إلى السلطات المحلية ووالي الجهة والمجلس الجماعي،غير أنها بقيت بدون جدوى، مما جعل مهنيو السوق يفكرون في تسطير برنامج نضالي، للدفاع عن مصالحهم ولفت أنظار الجهات المعنية لمعاناتهم والإستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة.

سعيد بلقاس/ اكادير

تعليقات
Loading...