Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

انزكان تدشن “سوق الحرية” أكبر مركز تجاري في الجنوب بعد أزيد من 13 سنة من الانتظار، و كثير من الشد والجذب

بعد أزيد من 13 سنة من الانتظار، وبعد كثير من الشد والجذب وتعاقب أربعة مجالس منتخبة، تم اليوم الاثنين، فاتح فبراير 2016، افتتاح “سوق الحرية”، أكبر فضاء تجاري في الجنوب، والذي يهدف إلى تعزيز الجاذبية الاقتصادية والتجارية لإنزكان والمدن المجاورة.
ويتكون المركز التجاري الضخم المقام على مساحة تزيد عن 8 هكتارات من طابقين و1628 محلا تجاريا، بالإضافة إلى قاعة للصلاة ومقهى ومجموعة من المرافق الصحية ومكاتب الشرطة والأمن الخاص بكلفة إجمالية ناهزت 211 مليون درهم.
وقال أحمد أدراق، رئيس المجلس البلدي لمدينة إنزكان أثناء حفل الافتتاح الرسمي، الذي عرف حضور عدد كبير من المسؤولين يأتي في مقدمتهم رئيس جهة سوس ماسة، والعشرات من تجار وحرفيي السوق وعائلاتهم، أن المركز التجاري “الحرية” يعد معلمة تاريخية بكل المقاييس الاقتصادية والاجتماعية والذي سيعمل على خلق إشعاع اقتصادي للمدينة التي رغم مساحتها الجغرافية الضيقة، يضيف أدراق، إلا أنها تتمتع بالعديد من المؤهلات القادرة على جعلها في مصاف المدن الكبرى.
وأعلن أدراق بالمناسبة عن قرب افتتاح المنطقة الجنوبية للاستثمار بإنزكان والتي ستشمل سوق الجملة للخضر والفواكه، سوقا للسمك وسوقا للتمور، مجددا استعداد المجلس البلدي للمدينة لتسهيل جميع الاجراءات ورفع كل العراقيل التي قد تواجه المستثمرين الراغبين في الاستثمار بالمنطقة.
من جهته قال عبد اللطيف غانم، المستثمر صاحب امتياز مشروع “سوق الحرية”، أن الفضاء التجاري جاء نتيجة الرسالة الملكية الموجهة إلى الوزير الأول بتاريخ 9 يناير 2002، والداعية إلى إنعاش الاستثمار كمحفز أساسي للتنمية، مشيرا إلى أن السوق الجديد يعد تحفة تجارية توفر كل شروط التسوق وذلك في ظروف آمنة ومريحة.
رئيس جمعية تجار وحرفيي سوق الحرية، محمد مستور، اعترف في معرض حديثه أثناء حفل الافتتاح، أن المشروع عاش مخاضا كبيرا اختلط فيه السياسي بالمصلحي، ما جعل المدينة تتأخر في مسار التنمية مدة 13 سنة، مخاطبا الحضور بالقول “تصوروا معي لو ربحنا عمل 13 سنة، أين كنا سنتواجد اليوم؟” ودعا مستور الذي لاقت كلماته تصفيقا حارا من لدن التجار المتواجدين بالحفل كل المشاريع التي ستعرفها انزكان مستقبلا إلى “الابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة والحسابات السياسوية التي دمرت المدينة وخلقت فيها الفتن لسنوات عديدة جعلتها تبتعد عن التنمية المنشودة”.
وفي كلمة مقتضبة، قال ابراهيم الحافيدي، رئيس جهة سوس ماسة، أن افتتاح المركز التجاري سيشكل انطلاقة الإقلاع الاقتصادي لإنزكان، معبرا عن أمله في أن تلعب المدينة دورا محوريا في تنمية الجهة، خصوصا وأن هذه الأخيرة منوط بها لعب دور مهم كونها بوابة الصحراء في ظل التوجه الاقتصادي جنوب ـ جنوب.
هذا، وشهد الحفل تسليم مفتاح المركز التجاري من طرف الشركة المسيرة إلى مجلس بلدية انزكان في شخص رئيسها أحمد أدراق، بالإضافة إلى تبادل مجموعة من الشواهد التقديرية، تلته زيارة جماعية لمعرض حرفي يمتد إلى غاية العاشر من الشهر الجاري.

طارق البركة

قد يعجبك ايضا
Loading...