اندومغار.. أحد الأعمدة الأحرار بأكادير.

أكادير24 | Agadir24

شخصية اليوم السبت 22 رمضان 1441هجري هو الحاج لحسن اندومغار الذي سوف يروي لنا الساعات الاولى لتأسيس حزب التجمع الوطني للأحرار بمعية الوزير احمد عصمان وثلاث من اهل سوس .

سوف نواصل الغوص والبحث عن حقائق و تاريخ الأيام الاولى لتأسيس حزب التجمع الوطني للأحرار و نناقش هذا اليوم 16ماي 2020 الشخصية الثالثة بعد ان بدأنا هذا الامر بوضع نبدة عن الحياة السياسية و التدبيرية لكل من الشاب الاستاذ الحاج حسن الكوكبي والرئيس المؤسس والسياسي العظيم المستشار الحاج الحبيب النواس تحت المجهر وطبعا سوف نتحدث بكل مهنية ومسؤلية عن شخصات ساهمت في صناعة تاريخ حزب الحمام بجهة سوس ماسة والجنوب وبطبيعة الحال هذا اليوم جاء دور الشخصية الحديدية المتمرسة و أحد الأقطاب المؤسسة لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجنوب وبالمغرب بشكل عام انه المستشار الحاج الحسن ندومغار وهو من مواليد 1946 والساكن ببنسرݣاو بأكادير حاصل على الإجازة في القانون إشتغل في مرحلته الاولى كأستاذ بالتعليم ثم انتقل للعمل بوزارة الفلاحة بمصلحة الموارد البشرية والتنمية القروية و وضع رهن إشارة الغرفة الفلاحية بأݣادير كمدير مما سمح له التعرف على كثير من الفلاحين والفاعلين الاقتصاديين ، انتخب كنائب برلماني مابين 1984 الى 1992 ثم انتخب كأمين مجلس النواب خلال نفس الفترة التشريعية ثم انتخب مرة ثانية نائبا برلمانيا في الفترة التشريعية 97-2002 و رئيسا لجمعية الصداقة البرلمانية المغربية البلغارية . شغل الرجل عضوية لجنة الداخلية والبنيات الاساسية بالبرلمان المغربي لنفس السنة واما على المستوى المحلي فقد ترأس الرجل مابين 1976الى 1983الجماعة الترابية لأيت ملول التي تعتبر انداك ام الجماعات بالمغرب حيث كانت تضم كل من ايت ملول ،الدشيرة، بن سرݣاو قصبة الطاهر القليعة، تراست، فونتي ،ازروا والجرف و المزار و تمرصيط و ايت أجرار….
و ترأس الرجل كذالك مابين سنة 1983 الى 1992 الجماعة الحضرية لأيت ملول وعضو المجلس الاقليمي لعمالة اكادير في نفس السنة ونائب رئيس بلدية بن سرݣاو مابين سنة 1992 سنة 1994 وعضو المجلس الاقليمي لعمالة اكادير لنفس السنة .
سمحت له الفرصة بسبب عمله رئاسة بلدية بن سركاو مابين 1995و1997 ثه انتخب رئيسا لنفس الجماعة مابين سنوات 1997و2003.


و انتخب الرجل نائبا لرئيس المجموعة الخضرية لأكادير كما انتخب مستشارا لجهة سوس ماسة درعة برئاسة لحاج محمد بودلال مابين سنوات 1997 و2002 .
و تم تعينه كممثل عن المنطقة الجنوبية في المجلس الاعلى للإنعاش والتخطيط كما تم تعيينه ممثلا في المجلس الوطني للمياه والغابات بالجنوب المغربي كل هذه المسؤوليات التي شغلها الرجل تنم عن التكوين العالي و النشاط والعمل والوفاء الذي عرف عن الرجل .


وكما يقول الكثير من المؤرخين لتاريخ سوس ااسياسي ان حدث المسيرة الخضراء كانت فرصة لوحدة القوئ السياسية لبناء المغرب الديمقراطي بقيادة الملك الحسن الثاني رحمه الله من بعد الصراع القوي مابين القصر والاحزاب الوطنية التقدمية والتي خلقت نوعا من التكهرب نتج عنه فراغا سياسيا والذي كان لابد له من حل جريئ وسريع فكان ذالك سنة 1976 بصدور الميثاق الجماعي وهو بمتابة ثورة فكرية سياسية تسعى للحداثة والتنمية وفصل السلط التي قل نظيرها في كل ودول العالم الثالث والتي حفزت الجميع على المشاركة السياسية من خلال الانتخابات المحلية التي اجريت سنة 1976 والتي عرفت تنافسا كبيرا بين الأحزاب الوطنية المؤيدة و المعارضة و المستقلين الذي فاز اغلبهم برأسة العديد من الجماعات المحلية سنة1976.و خلال فترة 76-78 بدأ هناك حوار بين المنتخبين المحليين على الصعيد المحلي و الوطني بهدف خلق إطار يجمعهم من أجل العمل الموحد.أفرزت نتائج الإنتخابات البرلمانية فوز المستقلين بأغلبية مريحة و ضمن هؤلاء الفائزين رؤساء الجماعات والمنتخبين محليين و من بينهم محمد بودلال الحاج الحسين اشنكلي ومحمد المزالي،القاسمي احمد، واحمد النضيفي واحمد رمزي وبوعيدة الحاج علي عمر والداي ولد سيدي بابا وازمزم مولي علي ….بالعدد الغير اليسير من رؤساء الجماعات الترابية والذين وصلو للسلطة كمستقلين كإحدى الفرص العظيمة من اجل الاصطفاف داخل هيئة سياسية جديدة في المشهد السياسي المغربي ولما كان الوزير الاول المغربي انداك هو احمد عصمان التقط الفكرة وطرحها على الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه الذي رحب بالفكرة في اطار ديموقراطي وطني والذي يجب التذكير به في هذه المرحلة تكليف هو أحمد النضيفي والحاج محمد بودلال و الحاج الحسين أشنݣلي و أحمد رمزي بإجراء إتصالات مع سكينة أݣادير وسوس ماسة درعة وحيث تم تعيين أحمد النضيفي منسقا لهذه العملية بإعتباره يشتغل مع أحمد عصمان كوزير أول بديوانه. تكونت فكرة التأسيس التي انطلقت من سوس حيث كلف الوزير احمد عصمان الدكتور احمد النظيفي التهيئ والبحث عن المشاركين في المؤتمر التأسيسي لحزب الاحرار سنة 1978 فكانت الإنطلاقة من طرف أحمد النضيفي و ندومغار لحسن وبتنسيق مع الحاج الحسين اشنكلي ومحمد بودلال فكان اول الاتصالات هي بالاخ المناضل الكبير والسياسي الحاج الحبيب النواس الذي كان يشغل عضوية مجلس بلدية اكادير فعقدت عدة جلسات مطولة والتي اتخدت فيها عدة قرارات ومن ضمنها الاتصال بأعيان البلاد من رجال الصناعة والتجارة والفلاحة والمفكريين ….ونذكر منهم على سبيل المثال لا على سبيل الحصر واكثرهم رحمهم الله الحاج الحسن ابرني ،ايت اوبلعيد اي اب المستشار الجهوي الاستاذ الحاج اتبير احمد ،بازين الحاج محمد وعائلة الشرقي واكي ايمدران بتامرغت كما انفتح هذا التيار على عدة قطاعات وظيفية كالصحة والفلاحة والسياحة و التعليم و المحاماة و المرأة و الشباب.

و لعب الاستاذ صبري وهو احد اكبر مؤسسي و مناضلي ونقابيي الحزب بالقطاع السياحي الذي لم ينصفه حزب الأحرار حيث قدم منزله كمقر اولي للحزب.و خلال هذه المرحلة لعب لحسن ندومغار كرئيس لجماعة أيت ملول دور الزعيم بتنسيق مع المناضل الكبير الحبيب نواس بإعتباره مستشارا ببلدية أݣادير. هذا وكان اول من قدم الخدمات للحزب هوالحاج الحسين الزركضي رحمة الله عليه الذي قدم المقر الرئيسي للحزب بحي تلبرجت خلف مصحة المسيرة الحالية حيث كانت هناك كتابة خاصة لإستقبال الحاضرين من كل الفئات وتسجيلهم حيث جاؤو افواجا للإنخراط بالحزب في هذه المرحلة و وضعت خطة عمل تكلف بإنجازها لحسن ندومغار كعضو في اللجنة المركزية للحزب و بمشاركة فعالة وبناءة من طرف الحاج محمد بودلال و الحاج الحسين اشنݣلي تحت إشراف أحمد النضيفي. إنطلقت الإتصالات على جميع المستويات و القطاعات . و على مستوى الأشخاص ابراهيم شطو والحاج جامع مخبزة بن سركو وايت غان الحاج عبد الله وابراهيم بإنزكان ومولاي محمد الكريني انزكان القليعة وايت امولود الدشيرة انزكان المرحوم عبد الله امجوض الحاج امرزاك مولاي مبارك ومزوز امبارك ايت ملول والشابي مولاي العربي ومخلا الحاج محمد اشتوكةرحمه اللهم جميعا ومحمد المزالي ايت بها ومولاي مسعود صاحب شركة الزيوت بمكناس بأيت بها و محمد بحان و محمد سوطسان و الحج الطيب اوطالب و عائلية كربيط باكادير وخنيبيلا بتكوين و المسعودي بالدرارݣة الذين إستقبلو أحمد عصمان بزاويتهم نتيجة التواصل المحترم بين ندومغار و عائلة السعودي اضافة الى شخصيات استقطبها الحاج محمد بودلال عن منطقة ترودانت واولوز الذي أبلى البلاء الحسن و أعطى الشئ الكثير للحزب ويعتبر من القياديين الكبار. اضافة الى اقصبي وشݣا حسن الذين إستقبلا أحمد عصمان بمذينة أنزا بحضور جمهور غفير من مختلف الأعمار والزياتي محمد و أبوه و بوسيف عبد الله الذي تحمل مسؤولية تحرير المحاضر و التقارير و الرسائل بكونه يحضى بثقة كاملة من طرف الجميع وحماد بولݣيد رحمه الله وبلحسن بيتشكلوب اضافة للعديد من رجال الاعمال فكان الاقبال مهما والمساندة كبيرة ذون أن ننسى الدور الفعال الذي قام به الحاج الحسين أشنݣلي في قطاع التجارة الحاج الحسن بيجديكن بالصيد البحري… .وخلال التسعينيات من القرن الماضي استطاعت اللجنة التحضيرية ان تستقطب عدد كبير من المناضلين ومنهم الأستاذ أبو علي ادريس والدكتور الطور عبد الرحيم .الاستاذ قموم ..والتحق بهم مجموعة من الشباب كالاستاذ الحاج الكوكبي حسن و العطاري احمد واغراي عزيز فوطاط عبد الكريم النقابي ميري انزا الحسن الحيان وعبد و الله بولغماير و بالاضافة الى
مجموعة كبيرة من الشباب الذين أعطو بدورهم نفسا جديدا بتنسيق محكم مع البطل الكبير لحاج لحسن بيجديݣن سواء في اتجاه جماعات ايدوتنان واكادير مع كل من الاستاذ اتبير احمد والاستاذ شكور محمد والأستاذ افراح رحمه الله الذي يعتبر احد الكبار بالاقليم بالاضافة للرئيس السابق لجماعة ازيار المرحوم بوتيشكت ورئيس الجماعة الترابية لأورير السابق بازين محمد ،ابرني رئيس جماعة تامري ‘والمسعودي عبد الله ومحمد بوهريست و الاستاذة المستشارة ابو احسان والفاعلة الجمعوية النشيطةمرجانة …واعتدر في حالت نسيت بعض المناضلين
اعود إلى المؤتمر التأسيسي حيت قامت اللجنة التحضيرية الممثلة في الشخصيات التالية أحمد النضيفي لحسن ندومغار لحاج محمد بودلال لحاج لحسين أشنݣلي لحاج الحبيب نواس أمرزاݣ مولاي مبارك بوهية إدر لفاروقي لحسن صبري بإحضار مايقارب 2000مؤتمرا شاركوا سنة 1978في المؤتمر التأسيس للحزب حيث قدم الوزير احمد عصمان استقالته من رآسة الحكومة المغربية من اجل تأسيس هذه الهيئة السياسية الجديدة كإضافة للمشهد السياسي المغربي وقد اسفر هذا المؤتمر عن ترأس الحاج ندمغار منصب رأسة الجماعات المحلية فظهرت هنا شخصية الزعيم الحاج لحسن ندومغار حيث قدموا عدة توصيات مهمة بل وتعتبر مرجعا لليوم فيما يخص الاختصاص ومهام وتدبير الجماعة الترابية بالمغرب لليوم ومنها تخفيف الوصاية عن الجماعة المحلية تحمل مسؤوليت التعمير كإختصاص خاص بها ،المطالبة بالموارد البشرية والمالية للتدبير الجماعاتي وتحمل الجماعات المحلية مسؤولية جعل منح العديد من الرخص من مسؤلياتها إضافة الى تطعيم الجماعات المحلية بأطر عليا تساهم الى جانب المنتخبين في تدبير شؤون الجماعات الترابية فكانت تلك المرحلة هي البداية الحقيقة للإنفراج الديموقراطي وفصل السلط والتنمية الاي افرزت عن خلق الثقة ما بين المعارضة الوطنية والدولة وتجدر الاشارة ان أكادير كان منقسم في تدبير الشؤون الجماعاتية مابين الاتحاد الاشتراكي بأكادير والتجمع الوطني للأحرار بأيت ملول كاكبر جماعة ترابية بالمغرب والتي تنعث سياسيا بأم الجماعات غير ان علاقات هذه الاطراف في مجملها اتسمت بالتعاون والتكامل من اجل الصالح العام مابين الاستاذ الراضي والوثيق ومنخراز، ارباطي وامنوز وعبد الله العروجي و لطفي في عدة مؤتمرات تهم مصالح الجماعات الترابية لسوس والجنوب فكان التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي يشكلون صوتا ولونا واحدا للدفاع عن مصالح سوس بشكل عام فكان الركن الاساسي في نجاح هذه التجربة السياسية والتاريخية يرجع للإنسجام الكبير ولو ظرفيا مابين تلك الاحزاب نفسها وتلك الاحزاب والسلطة وعلى رأسها الولاة والعمال والانسجام مابين تلك الاحزاب الحاكمة بسوس و المصالح القطاعية الاخرى كالرمسا والمحافظة والمياه والغابات التسجيل وووو التي قدمت لهم يد المساندة لنجاح تجربتهم السياسية التي حملت معها مفاتيح الخير للبلاد على كل الاصعدة سياسيا تنمويا واقتصاديا ثقافيا واجتماعيا رغم ان التجربة كانت في الكثير من الاحيان كما يحكي لنا السيد الرئيس الاستاذ الحاج ابعقيل لم تكن كلها ممتعة ولكن كانت كذالك محفوفة بالمخاطر والاكراهات والمعانات التي ممكن ان تؤدي بالفاعل السياسي انداك الى الهلاك.
ويحكي السيد الرئيس ندومغار كذالك انه يريد ان يسجل وللتاريخ انه يتبرأ من الانقلاب الذي دبر ضد رئيس المجموعة الحضرية انداك الإتحادي الاستاذ محمد الواثيق ويؤكد السيد الرئيس ندومغار ان الانقلاب دبرته ايد خفية لحاجة في نفس يعقوب ومن اطراف متعددة فقد حاولت هذه اليد الخفية أن تلصق التهمة به علما أن لحسن ندومغار تربطه علاقات كبيرةو قوية في إطار التقدير و الإحترام المتبادل والإلتزاما الاخلاقي مع محمد الوثيق الرجل السياسي والمناضل الكبير مثله كمثل الراضي والعروجي والبوزيدي وبلخبيزي…والقباج.
علما أن الأستاذ محمد الوثيق يعتبر من السياسيين الكبار و من القادة الكبار في حزب الإتحاد الإشتراكي بل ومن مؤسسيه الذي يتمتع بكفاءة عالية في تنظيم شعب الحزب و فروعه بسوس مضيفا ان الرجل يتمتع بقدرة سياسية قوية في تدبير الشأن المحلي كمستشار و كرئيس مثله مثل العروجي عبد الله و الحوس رحمه الله البوزيدي محمد وابراهيم الراضي و الرباطي و افا الحسين لطفي مانوز منخرز الحسين القباج .و ختاما يذكر الاستاذ اندومغار بحكمة المرحوم بوعبيد ،السياسة بدون أخلاق عبث وتدليس و كذب في حين أن السياسة تلعب دورا كبيرا في الإستقرار و السلم الإجتماعي و بناء دولة الحق والقانون و لهذا مارس لحسن ندومغار العمل السياسي كمناضل و كمسؤول حزبي وتدبير الشأن المحلي و الوطني خادما للوطن تحت القيادة الرشيدة للملك الحسن الثاني طيب الله ثراه و وارث سره جلالة محمد السادس أطال الله عمره. ويلخص الرجل تجربته السياسية الكبيرة انه عمل من اجل الوطن الامر الذي وعرفه على اغلب رجالات السياسة ببلادنا فليس حديث عهد بالسياسة بل من صناعها ببلادنا المغرب العزيز ومن مؤسسي حزب التجمع الوطني للأحرار وتربطه علاقات كبيرة مع الكثير من ساسات بلادنا التي اتسمت بالسلوك الحسن والوفاء للعهد ونصرة المحرومين وهو بعيد كل البعد عن الحقد والدغينة التي هي ليست من اخلاقه ويقول للدين جاؤو مؤخرا للحزب ان يحترموا المشروعية التاريخية ويتحركو في اطار الإعتراف بأسلافهم ودراسة مراحل تكوين هذا الحزب فالسياسي ليس هناك قوة تستطيع محو اثره وقلب حقائق اعماله مادام هناك وثائق ومستندات وتاريخ يسجل الاحداث فليس هناك قوة اكبر من قوة الشهادة التاريخية ويضيف ان الإستحقاقات السياسية ل 2021 هي المحك الحقيقي لتقييم اعمال المسؤلين الجدد لحزب الاحرار ومبرزا انه ورغم كل ما يواجه به من نكران وحصار فيده مازالت ممدودة لمساندة الحزب الذي اسسه من اجل إعتلاء منصة الترتيب في القادم من الاستحقاقات مع متمنياته للرئيس الجديد عزيز اخنوش مزيدا من العمل من اجل تقدم بلادنا وشعبنا المغربي الكريم .
بقلم حسن بوشارب وعبد الله ايت محمد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: