الوضع الصحي المتدهور بعاصمة الفضة يسائل المسؤولين و المنتخبين.

أكادير24

أثار موضوع الوضع الصحي المتدهور بتيزنيت استياء الفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي للمدينة، ما دفعه إلى تقديم طلب لإدارج نقطة في جدول أعمال دورة أكتوبر 2019، متعلقة بالموضوع، على خلفية العديد من المشاكل التي يعيشها المركز الإستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، مع توالي السنوات، خاصة النزيف المتواصل على مستوى الموارد البشرية الطبية والشبه طبية والتقنية، وخاصة على مستوى مجموعة من الاختصاصات.
وأرجع الفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي، هذا النزيف والخصاص في الأطر الطبية، إلى الوفاة أو الإحالة على التقاعد أو الانتقال الإرادي، أو التنقيل التعسفي، أو الاستقالة، كما أن التراجع المستمر لعدد الأطر بالمستشفى، انعكست سلبا على حصول المواطنات والمواطنين، على حقهم في الصحة، واضطرارهم إلى تحمل أعباء التنقل، إلى وجهات أخرى خارج الإقليم أو خارج الجهة.

ومن بين التخصصات التي يرى فريق الوردة، أن غيابها يشكل خطرا حقيقيا على صحة الساكنة، طب التوليد، الجراحة بأنواعها، الأمراض العصبية والنفسية، القلب والشرايين، الطب الباطني، الجهاز التنفسي، الكشف بمختلف الأجهزة (راديو، سكانير، الصدى)، التحليلات الطبية.

و أضاف بيان الفريق الاتحادي ، أن من بين النتائج التي خلفها، غياب وقلة الموارد البشرية، ”وقوع إصطدامات مع المرتفقين، وأحيانا أخرى ظهور توترات بين العاملين بالمستشفى أنفسهم، مما انعكس على جودة الخدمات المقدمة، وتعريض صحة المواطنات والمواطنين للخطر، بل حدوث تراجعات على مستوى الخدمات، وتوقف مجموعة منها، بسبب عدم توفر شروط تأمينها، خاصة على مستوى ضمان المداومة اللازمة ليلا، وأثناء مختلف العطل الأسبوعية والسنوية”.

 

و ذكر الفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي، أن من بين أبرز المشاكل التي طفت على السطح مؤخرا: “غياب طبيب للنساء والتوليد، بعد أن تم توقيف الطبيب الوحيد من طرف الوزارة المعنية، دون تعويضه بأطباء من نفس التخصص، لتبقى معالجة معضلة النقص المتزايد على مستوى الموارد البشرية، مسألة ملحة، لتمكين كل من يقصد هذا المرفق، من التمتع بحقوقه الكاملة في الصحة البدنية والعقلية”.
تعليقات
Loading...