الموت يغيب طفلاً قاصراً هزت مأساته جماعة “السويهلة”
خيمت حالة من الحزن الشديد والصدمة على ساكنة جماعة السويهلة بضواحي مراكش، إثر واقعة مفجعة راح ضحيتها طفل قاصر لم يتجاوز عمره 14 سنة، بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة مساء يوم الأحد 31 ماي 2026 داخل مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، متأثراً بإصابات حادة نتيجة إقدامه على الانتحار شنقاً.
وذكرت مصادر إعلامية أن الطفل الضحية، الذي كان يقطن بدوار الراكب التابع للجماعة المذكورة، تم نقله على وجه السرعة وفي حالة صحية حرجة للغاية إلى المستشفى الجامعي في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن المضاعفات الخطيرة لإصابته عجلت بوفاته بعد وقت قصير من وصوله إلى قسم المستعجلات.
هذا، وتشير التحريات والمعطيات الأولية المحيطة بالحادث إلى أن خلافات ومشاكل أسرية حادة قد تكون الدافع الأبرز وراء اتخاذ القاصر لهذا القرار المأساوي بإنهاء حياته، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية الجارية بشكل مفصل.
إلى ذلك، وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالسويهلة إلى عين المكان تحت الإشراف المباشر لرئيس المركز، حيث فتحت بحثاً قضائياً معمقاً في ظروف وملابسات هذه الفاجعة، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة. وتواصل السلطات الأمنية الاستماع إلى أفراد من عائلة الهالك وعدد من الأطراف المحيطة بالواقعة، مع جمع كافة المعطيات والقرائن الكفيلة بتحديد الأسباب والخلفيات الحقيقية التي أدت إلى هذه النهاية الحزينة.
يذكر أن وفاة الطفل في هذه السن المبكرة خلفت موجة عارمة من الأسى والذهول بين جيرانه ومعارفه في المنطقة، الذين لم يستوعبوا بعد حجم المأساة التي أودت بحياة طفل في مقتطف العمر.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله