“العطش” يخرج فعاليات مدنية للإحتجاج بعاصمة أيت باعمران، و حقوقيون يدقون ناقوس الخطر، ويقررون رفع دعوى قضائية في القضية أمام محكمة جرائم الأموال.

أكادير24

 

أخرج “العطش” عددا من الفعاليات المدنية و الحقوقية للإحتجاج بجماعة “سبت النابور”، بإقليم سيدي افني، على خلفية المطالبة بتزويد الساكنة المحلية بالماء الصالح للشرب، بعد عشر سنوات من الانتظار.

و أفاد بلاغ صادر عن الفعاليات الغاضبة، بأنه و بعد سنوات من “الانتظار والتماطل وسياسة الترقيع التي صاحبت مشروع تزويد منطقة ايت كرمون بالماء الصالح للشرب، وكذا غياب تجاوب إيجابي مع مختلف المراسلات التي تمت في الموضوع من طرف مؤسسات عدة، خرجت الساكنة للاحتجاج ولتدق ناقوس الخطر وتطالب بايجاد حل سريع ومستعجل وفعال لازمة الماء والعطش التي تعاني منها المنطقة، وتهدد استقرارها”.

وأضاف ذات البلاغ، أن “التماطل الحاصل في هذا المشروع رغم الأموال الباهظة التي صرفت عليه والتي تجاوزت أكثر من مليار سنتيم، لم يعد مقبولا ولا مبررا بعد كل هذه السنوات وبعد جملة من الترقيعات التي لم تخلص إلى نتيجة تذكر”.

هذا، و طالبت الهيئات الحقوقية  بإيجاد حل جذري ينهي أزمة الماء في المنطقة، موضحة أن تنظيم الوقفة الاحتجاجية تشكل بداية مرحلة من مراحل الترافع التي ستتواصل في قادم الأيام، و أعلنت  الهيئات المحتجة، بأنها ستواصل ترافعها حول هذا الملف بمختلف الأشكال والطرق التي يؤطرها القانون إلى غاية تحقيق الهدف المنشود، موضحة أنها بصدد إنهاء تقرير شامل حول المشروع بخروقاته وتجاوزاته، والذي سيكون موضوع مراسلات إلى مختلف مؤسسات الرقابة قصد فتح تحقيق في الموضوع ، وذلك في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما أن الهيئة الوطنية لحقوق الانسان، بصدد رفع دعوى قضائية أمام محكمة جرائم الأموال بخصوص هذه القضية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: