الصحة العالمية تحذر : “الجرعات المعززة من لقاحات كوفيد-19 قد تطيل الجائحة بدلا من إنهائها”

أكادير24 | Agadir24

 

الصحة العالمية تحذر : “الجرعات المعززة من لقاحات كوفيد-19 قد تطيل الجائحة بدلا من إنهائها”


حذرت منظمة الصحة العالمية من أن “الجرعات المعززة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 قد تطيل أمد الجائحة بدلا من إنهائها”، وذلك “من خلال تحويل الإمدادات إلى البلدان التي لديها بالفعل مستويات عالية من التطعيم، مقابل حرمان بلدان أخرى ينتشر فيها الوباء”.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في المؤتمر الصحفي الاعتيادي المنظم في جنيف : “فيما تعطي الآن بعض البلدان الجرعة الثالثة من اللقاحات، فقط نصف الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية تمكن من تحقيق هدف تطعيم 40 في المائة من السكان مع حلول نهاية العام”.

وأوضح غيبرييسوس أن “اختلالات الإمداد العالمي من اللقاحات وعدم تساوي فرص التوزيع يمنح فيروس كورونا المستجد المزيد من الفرص للانتشار والتحوّر.”

وأكد ذات المتحدث أن ” الغالبية العظمى من حالات دخول المستشفى والوفيات تحدث لدى الأشخاص غير المحصنين نهائيا ضد الوباء، وليس في صفوف الأشخاص الذين لم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاحات”.

وشدد المدير العام للمنظمة على أنه “لا يمكن لأي دولة أن تخرج من الجائحة بالجرعات المعززة”، مضيفا “لا يجب اعتبار الجرعات المعززة بمثابة تذكرة أمان”.

وبحسب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، فإن “اللقاحات أنقذت العديد من الأرواح هذا العام، لكن المشاركة غير المنصفة لتلك اللقاحات أودت بحياة الكثيرين”.

ولمواجهة هذا الوضع، توصي منظمة الصحة العالمية بتطعيم 40 بالمئة من السكان في كل بلد في العالم، معتبرة ذلك السبيل الأوفر حظا للتغلب على الجائحة، فيما ترى أن تلقيح حتى 80 من سكان بعض البلدان لن يمنع من عودة الوباء إليها بمجرد فتح الحدود واستئناف الأنشطة التجارية والاقتصادية.

وشددت منظمة الصحة العالمية في مناسبات عدة على ضرورة التغلب على الجائحة بشكل جماعي وليس فردي، وذلك من خلال ضمان التوزيع العادل للقاحات.

وأمام صعوبة تحقيق ذلك، تصدر منظمة الصحة العالمية إرشادات محدثة لسكان البلدان الفقيرة التي لم تتمكن من الحصول على اللقاحات، وتوصي فيها باستخدام الكمامات الواقية والحفاظ على مسافة الأمان والمداومة على تعقيم اليدين باستمرار.

قد يعجبك ايضا
Loading...