شنت السلطات بمدينة أكادير حملة ميدانية ضد نصب الخيام العشوائية بشاطئ المدينة، بعد استفحال هذه الظاهرة بشكل لافت مع توافد أعداد كبيرة من المصطافين، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه الحملة في سياق الحفاظ على جمالية الشريط الساحلي لأكادير، الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، ويستقطب سنويا آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه.
حماية جمالية الشاطئ
وتتسبب الخيام العشوائية في تشويه المنظر العام للشاطئ، كما تحجب الرؤية المفتوحة التي تميز واجهة أكادير البحرية.
وتشتكي عدد من الأسر، خاصة المرفوقة بالأطفال، من صعوبة مراقبة أبنائها أثناء السباحة بسبب حجب الرؤية وانتشار الخيام بشكل غير منظم.
عرقلة الولوج إلى الفضاء الشاطئي
ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على الجانب الجمالي فقط، إذ يستغل بعض الأشخاص هذه الخيام لفترات طويلة، ويتركونها أحيانا في أماكنها، ما يعيق حركة السير والولوج السلس إلى الفضاء الشاطئي.
حملات تحسيسية وتدخلات ميدانية
وأمام هذا الوضع، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، حملات تحسيسية وتدخلات ميدانية لإزالة الخيام العشوائية.
كما دعت المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام القوانين المنظمة لاستغلال الشاطئ، حفاظا على راحة وسلامة الجميع.
ترحيب مشروط بانخراط المصطافين
وثمن عدد من المتتبعين هذه الخطوة، معتبرين أن نجاح الحملة يبقى رهينا بانخراط المصطافين أنفسهم، من خلال تجنب السلوكيات التي تسيء إلى جمالية الفضاء العام وتؤثر على راحة الآخرين وسلامتهم.