اشتوكة أيت باها: مستشار يتهم مديرية المياه والغابات ب”الظلم” و “الحكرة”، و يصف ساكنة دواره ب”اللاجئين”

اتهم حسن لفجح المستشار الجماعي بجماعة سيدي بيبي، المديرية الاقليمية للمياه و الغابات باشتوكة أيت باها، بالظلم والحكرة على الساكنة، مؤكدا، بأنه و بعدما استولت غصبا على عشرات الهكتارات من ملكية السكان سنة 1995، عادت مصالح المياه و الغابات نفسها، الى الزحف مجددا على هكتارات أخرى دون اي سند قانوني، بل تجرأت هذه المرة و اغلقت المتنفس الوحيد أمام ساكنة دوار الرويس جماعة سيدي بيبي، المؤدي إلى شاطئي حاسي العرب و تيفنيت، بعدما أغلقت أمامهم متنفسا آخر سنة 1995 المتمثل في الغابة التي تقع بين الدوار و شاطئ تيفنيت، و التي كانت تعد الى جانب ذلك مصدر رزقهم من الحطب و علف ماشيتهم.
و أمام هذه الاجراءات الأحادية التي تقدم عليها ذات المصالح بشكل تعسفي، صارت ساكنة الدوار أشبه ب”لاجئي قطاع غزة؛ حيث يتم التضييق عليهم و على مواشيهم و انتزاع الأراضي المملوكة لهم أبا عن جد من أجل التمكين لحيوانات برية مهددة بالانقراض تم جلبها من دول أجنبية قصد العناية بها بالمنتزه الوطني لسوس ماسة المحادي لدوار الرويس. و لكن كيف يطيب لهذه المصالح أن تؤمن حيوانات من الانقراض مقابل دفع أخرى الى نفس المصير؟ بل لماذا صارت حماية هذه الأنواع من الانقراض تقام على حساب حقوق الساكنة الاساسية، و تساءل المستشار نفسه المنتمي لفريق العدالة و التنمية، ماذا سيستفيد الدوار و الدواوير المجاورة من هذا المنتزه المقام أصلا على أراضيها؟؟

تعليقات
Loading...