أكادير: مظاهر التسيب في احتلال الملك العمومي تسائل المسؤولين و المنتخبين.(+صور).

أكادير24 | Agadir24

أكادير: مظاهر التسيب في احتلال الملك العمومي تسائل المسؤولين و المنتخبين.

تسائل مظاهر التسيب في احتلال الملك العمومي المسؤولين و المنتخبين بمدينة أكادير .

ففي شكايات موجهة إلى المسؤولين بالمدينة مرفقة بتوقيعاتهم وأرقام بطائقهم الوطنية ،اشتكى سكان حي الفرح بزنقة 107،من ظاهرة التسيب والفوضى العارمة التي يعيشها هذا الحي بشكل يومي نتيجة احتلال أصحاب العربات اليدوية للخضر والفواكه للملك العمومي والساحات المتواجدة أمام مسجد الرحمان،وأمام منازل عدد من المتضررين.

وذكرت ذات الشكايات الموجهة إلي والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان ورئيس المجلس الجماعي لمدينة أكادير،أن هؤلاء الباعة المتجولين الغرباء عن الحي والمنطقة احتلوا كل الأمكنة والممرات ووضعوا عرباتهم اليدوية المملوءة بالبضاعة في جنبات الطرق داخل الحي مما ساهموا في تضييقها وخنقها.

بل أكثر من ذلك،تقول شكايات السكان التي توصلنا بنسخ منها،احتلوا شارعا بأكلمه وعرقلوا حركة السير والمرور لكل العربات المتحركة فضلا عن تضييق الخناق بالإزدحام أمام أبواب المنازل مما استحال على أصحابها الدخول والخروج منها،واستحال عليهم أيضا ولوج مرائبهم لوضع سياراتهم أوركنها أمام منازلهم كما اعتادوا ذلك سابقا.

وعانوا كذلك من الضجيج وكثرة الحركة ليل نهاربعدما تحول الشارع وزنقة 107 إلى سوق تجاري عامر،يعمل ليل نهار وبدون توقف وإلي وقت متأخرمن الليل وهو مملوء بالباعة المتجولين ذوي العربات اليدوية والمجرورة،دون مراعاة لحرمة السكان وأمنهم وسكينتهم،ضاربين بعرض الحائط للإحتياطات الصحية الكفيلة بتجنب انتشار كوفيد 19 سواء وسط الباعة أو الزبناء.

ولفت السكان المتضررون انتباه المسؤولين الذين وجهت إليهم الشكايات إلى أنه سبق للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن أنجزت سوقا لهؤلاء الباعة بمحاذاة سور ملعب بنسركاو،لكنهم سرعان ما غادروه واحتلوا الملك العمومي داخل الحي وأغلقوا الشارع العمومي والأزقة والممرات،وأصبح هؤلاء الباعة يهددون بين الفينة والأخرى أصحاب المنازل بالعنف إن هم اشتكوا أو تدخلوا أو اشتكوا في هذا الشأن
ولهذه الأسباب كلها طالب السكان المتضررون من السلطات الإقليمية التدخل لرفع الضرر عنهم بشكل نهائي وذلك بإبعاد هذه العربات اليدوية إلى السوق المجاور الذي أنجزته المبادرة الوطنية لفائدة الباعة المتجولين أصحاب العربات المجرورة واليدوية.

عبداللطيف الكامل

تعليقات
Loading...