Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

أكادير : جمعية صوت النساء المغربيات تعرض أرقاما صادمة في تقريرها السنوي حول العنف ضد النساء

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24 | Agadir24

 

 

نظمت جمعية صوت النساء المغربيات، يوم أمس الخميس 24 نونبر الجاري، ندوة صحفية بمدينة الابتكار بأكادير، لعرض تقريرها السنوي حول العنف المبني على النوع الاجتماعي، لسنة 2021/2022.

ونظمت هذه الندوة في إطار تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، حيث عرضت الجمعية المنظِّمة في شخص رئيستها التنفيذية عائشة السكماسي معطيات إحصائية وفرها مركز “تمغناست” للاستماع للنساء ضحايا العنف.

في هذا السياق، كشفت الرئيسة التنفيذية للجمعية أن مركز “تمغناست” استقبل بين 1 يونيو 2021 و 30 أكتوبر 2022، 203 امرأة مغربية ناجية من العنف، تعرضن لما مجموعه 1066 فعل عنف، مقارنة بالسنة الماضية التي بلغت فيها أفعال العنف 1150 فعل تعرضت له 204 امرأة.

وأضافت السكماسي أن المركز التابع للجمعية استقبل خلال ذات السنة 290 امرأة من مهاجرات جنوب الصحراء، اللواتي تعرضن لما مجموعه 1140 فعل عنف، مشيرة إلى أن العنف النفسي هو الأكثر انتشارا في صفوف هؤلاء المهاجرات، نظرا لثقافة الاضطهاد والتمييز القائم على النوع الاجتماعي والتمييز العنصري الذي يتعرضن له.

وأكدت ذات المتحدثة أن أشكال العنف التي وثقها مركز “تمغناست” بالنسبة للنساء المغربيات ضحايا العنف موزعة بين العنف النفسي بـ530 حالة، والعنف الاقتصادي والاجتماعي بـ 372 حالة، والعنف القانوني بـ71 حالة، والعنف الجسدي بـ51 حالة، ثم العنف الجنسي بـ41 حالة.

وأوضحت ذات الحقوقية أن الأرقام التي كشف عنها التقرير السنوي للجمعية تخص فقط الحالات التي تم الكشف عنها، مشيرة إلى أن هناك عددا من الضحايا اللواتي يرفضن الحديث عن العنف والاضطهاد الذي يتعرضن له في حياتهن اليومية، سواء داخل بيت الزوجية أو في مقر العمل أو غير ذلك من الفضاءات.

وخلصت المديرة التنفيذية للجمعية في ختام الندوة إلى جملة من التوصيات، وضمنها التنصيص على التعديل الشامل لمدونة الأسرة انطلاقا من مبدأ المساواة، وضرورة الالتزام بتفعيل المواثيق الدولية وملاءمة القوانين المغربية مع جميع اتفاقيات محاربة العنف ضد النساء، وتحقيق الشروط اللازمة لتيسير ولوج النساء ضحايا العنف للعدالة.

وتجدر الإشارة إلى أن التقرير السنوي الذي عرضته جمعية صوت النساء المغربيات حول العنف المبني على النوع الاجتماعي يعتبر تتويجا لعملها مع فئات متنوعة من النساء، بينهن ضحايا العنف ومهاجرات إفريقا جنوب الصحراء والنساء ضحايا الاتجار بالبشر، وذلك عبر خدمات متنوعة ضمنها الاستقبال والاستماع والإرشاد القانوني والدعم النفسي والمصاحبة والتوجيه والتوعية والتحسيس.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.