أكادير24 | Agadir24 فجرت نقابة الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، معاناة شغيلة التكوين المهني. في هذا الصدد أفاد بلاغ للنقابة بأن الشغيلة تعاني من مشاكل عدة، وأوضاع غير مساعدة ولا تشجع على البذل والعطاء سواء على المستوى الاجتماعي أو البيداغوجي أو اللوجستيكي.
وأوضحت النقابة في بلاغ صحفي، أن مكتب التكوين المهني منخرط في “النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد” RCAR الذي لا يوفر تقاعدا مريحا لمتقاعدي شغيلة المكتب، وهو تقاعد يوفر لهم أقل من 40% من آخر أجر، وشغيلته لا تتوفر على نظام تكميلي للتغطية الصحية، ولا يتوفر المكتب على مؤسسة للأعمال الاجتماعية، وإدارته ترفض الانخراط في مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين ضدا على رغبة الشغيلة رغم أحقيتها في ذلك.
و كشف بيان النقابة، عن ضعف التجهيزات البيداغوجية وإرهاق الأساتذة بساعات عمل كثيرة تصل إلى 36 ساعة في الأسبوع، مما يؤثر على جودة التلقي والتكوين. البيان النقابي ، أكد غياب أي حوار اجتماعي مع جميع الفرقاء الاجتماعيين والاعتماد على شريك واحد، يفتح الباب أمام ما وصفه بـ”مجموعة من السلوكيات غير المقبولة التي بدت جليا في الآونة الأخيرة، يجعل من الوضع العام بالقطاع وضعا مأزوما ويؤثر سلبا على الأوضاع الاجتماعية لشغيلة القطاع، وبالتالي على عملية التكوين وتأهيل الخريجين”.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.