لغز “أبواب طماريس”.. كواليس مقتل سائق تطبيقات واختفاء سيارته في ظروف غامضة
اهتزت منطقة سيدي الطيبي بضواحي مدينة القنيطرة على وقع فاجعة حقيقية وجريمة قتل مروعة، ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر كان يكسب قوته اليومي من امتهان نقل الأشخاص عبر التطبيقات الذكية. الحادثة بدأت بفصول غامضة بعد أن اختفى الشاب عن الأنظار بشكل فجائي وانقطعت كل وسيلة اتصال به منذ يوم السبت، لتبدأ عائلته رحلة بحث مريرة انتهت بصدمة غير متوقعة.
وأكدت مصادر مطلعة أن رحلة البحث انتهت صباح اليوم الأحد 31 ماي بالعثور على الشاب جثة هامدة، ملقاة في منطقة خلاء معزولة تُدعى “أبواب طماريس” التابعة لإقليم النواصر، مما حول الشكوك إلى مأساة حقيقية صدمت أسرته وكل معارفه وهزت الرأي العام المحلي.
هذا، وتشير المعطيات المتوفرة من مسرح الجريمة إلى أن الضحية كان بصدد مزاولة عمله على متن سيارته الخاصة، والتي اختفت هي الأخرى تماماً عن الأنظار دون ترك أي أثر في مكان الحادث. هذا المعطى دفع بالمحققين إلى ترجيح فرضية قوية تفيد بتعرض الهالك لاستدراج غادر واعتداء إجرامي شنيع بغرض تصفيتهم وسرقة مركبتهم، من طرف عصابة منظمة يُحتمل أنها تتخص في سرقة السيارات تحت تهديد السلاح.
إلى ذلك، وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي عناصرها بشكل كامل؛ حيث هرعت فرق المحققين والشرطة العلمية إلى مكان الجثة لرفع البصمات والأدلة الرقمية والبيولوجية. وبالموازاة مع ذلك، تم فتح بحث قضائي معمق وموسع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الهويات الكاملة للجناة المفترضين، وإصدار برقيات بحث وطنية لتوقيفهم وإحالتهم على العدالة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله