حملة احتيال إلكتروني تستهدف عشاق كرة القدم قبل كأس العالم 2026

حملة احتيال إلكتروني تستهدف عشاق كرة القدم قبل كأس العالم 2026

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تحذيرا حول انتشار موجة واسعة من الاحتيالات الإلكترونية التي تستهدف عشاق كرة القدم، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026.

وتستخدم جهات خبيثة، بحسب المكتب، مواقع مزيفة تنتحل هوية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بهدف سرقة البيانات الشخصية، بالإضافة إلى الترويج لشراء تذاكر وخدمات ضيافة غير حقيقية.

وأوضح المكتب أن المحتالين أنشأوا نطاقات إلكترونية مشابهة للموقع الرسمي للفيفا، بهدف خداع المستخدمين ودفعهم لإدخال معلومات شخصية أو مالية، أو للقيام بعمليات شراء وهمية تتعلق بالبطولة.

وأكد المصدر نفسه أن الموقع الرسمي للفيفا هو فقط “fifa.com”، محذرا من المواقع التي تتضمن أسماء قريبة أو تحتوي على إضافات أو امتدادات مختلفة، والتي يحتمل أن تنطوي على محاولات لاستغلال الثقة وحماس الجماهير.

وللتقليل من المخاطر، دعا المكتب عموم الجماهير إلى كتابة عنوان الموقع الرسمي مباشرة في المتصفح، وتجنب الضغط على الإعلانات أو الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو المالية قبل التأكد من موثوقية الموقع.

وشدد المصدر نفسه على ضرورة الإبلاغ عن أي عمليات احتيال أو خسائر مالية من خلال القنوات الرسمية المعنية بمكافحة الجرائم الإلكترونية، وذلك للمساعدة في التصدي لهذه الهجمات وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية جماهير المونديال.

ويأتي هذا في الوقت الذي سبق وكشفت فيه شركة الأمن السيبراني “Group-IB” عن رصد أكثر من 4300 نطاق احتيالي ينسب إلى “فيفا” منذ أواخر سنة 2025، من بينها مئات المواقع التي تديرها مجموعة ناطقة باللغة الصينية، وتستخدم نسخا متماثلة للموقع الرسمي، مع دعم عدة لغات ونظام تسجيل دخول مزيف.

ويعتمد المحتالون أسلوب “اصطياد الأخطاء الإملائية” عبر تسجيل عناوين إلكترونية قريبة من العنوان الأصلي، والترويج لمواقع وهمية عبر إعلانات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتفاع الطلب على التذاكر والخدمات المرتبطة بمونديال 2026.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله