أكادير في قلب الحدث الإفريقي: “أدرار” أمانة في عنقنا.. وصورتنا للعالم أغلى من كل شيء

تعيش عاصمة سوس، مدينة أكادير، هذه الأيام على إيقاع عرس كروي إفريقي بامتياز، أجواء رياضية خيالية وحماس منقطع النظير لمتابعة مباريات كأس الأمم الإفريقية. لكن، لكي تكتمل الفرحة، نحتاج لوعي كبير من طرف الجمهور السوسي.

* أحداث ملعب “أدرار”.. درس للمستقبل

ما وقع بالأمس في محيط ملعب أدرار من فوضى وتدافع، هو حادث لا يجب أن يتكرر. نحن اليوم لا نشجع فريقاً فحسب، بل نسوق لصورة المغرب ومدينة أكادير.
فأي تصرف غير مسؤول من طرف بعض الغرباء قد يضرب في العمق الجاذبية السياحية لمدينتنا الغالية.

* رهان مونديال 2030.. عيون “الفيفا” علينا.

يجب أن نتذكر جيداً أننا في مرحلة حاسمة؛ فمراقبو الفيفا يتواجدون بيننا حالياً لتقييم المدن المرشحة لاستضافة كأس العالم 2030.
و في شهر يوليوز المقبل سيتم الحسم في اللائحة النهائية، وأكادير تستحق أن تكون في الصدارة. فلنكن “جمهوراً عالمياً” يعكس رقي أهل سوس، حتى لا نضيع على مدينتنا فرصة تاريخية بسبب لحظة اندفاع.

* تنبيهات هامة للجمهور الأكاديري:

لا لـ “الفوضى”: لا تنساقوا وراء الدعوات العشوائية وغير المنظمة التي تهدف لملء الملعب بأعداد تفوق طاقته، مما قد يتسبب في مشاكل تنظيمية نحن في غنى عنها.

* احترام قرارات السلطات:

السلطات العمومية تسهر على أمننا؛ لذا يجب الالتزام بقرار إغلاق الملعب فور وصوله لطاقته الاستيعابية القصوى.

* التذاكر والمجانية:

ليتذكر الجميع أن الدخول ليس مجانياً. التذاكر متوفرة في نقط البيع المخصصة مع تسهيلات كبيرة، فلنحرص على اقتناء تذاكرنا قبل التوجه للملعب.

أخيرا، يمكن القول، أن أكادير تستحق منا التضامن والتعاون. كل واحد منا هو سفير لمدينته من موقعه. لنحافظ على “أدرار”، ولنبرهن للعالم أننا شعب يعشق الكرة ويحترم النظام.
أحمد الزاهدي

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله