مثل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، صباح اليوم الجمعة 22 ماي 2026، أمام غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في فرساي، في محطة قضائية جديدة مرتبطة بملف يعود إلى سنة 2023، وذلك قبل أيام من نهائي دوري أبطال أوروبا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عبر يوروسبورت، أن اللاعب يطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة ينفيها دفاعه، طالبا إصدار قرار بعدم المتابعة.
وتعامل هذه القضية، بطبيعتها، كملف قضائي حساس لم يصدر فيه حكم نهائي بعد. لذلك تبقى قرينة البراءة قائمة، ويجب استعمال صياغات دقيقة مثل “اتهام”، “ملف قضائي”، “إحالة على المحاكمة”، و“ينفي اللاعب التهمة”، بدل أي تعبير يوحي بالإدانة.
وبحسب مقال “أخبارنا”، حضر حكيمي إلى مقر المحكمة رفقة محاميته فاني كولين، فيما التزم الصمت أمام أسئلة الصحفيين، واكتفت دفاعه بعبارة “لا تعليق”. وذكر المصدر ذاته أن هذه الجلسة تأتي في إطار مساعي الدفاع للطعن في قرار إحالته على المحاكمة.
وتعود وقائع الملف إلى فبراير 2023، حين صرحت شابة أمام الشرطة الفرنسية بتعرضها لاعتداء جنسي، دون أن تقدم في البداية شكاية رسمية، وفق ما أوردته وكالة الأناضول ومعطيات إعلامية فرنسية. وفتحت النيابة العامة في نانتير تحقيقا في القضية، قبل أن يتطور المسار القضائي لاحقا إلى قرار إحالة على المحكمة الجنائية الإقليمية في أو دو سين، مع استمرار نفي حكيمي للتهمة الموجهة إليه.
وتوضح وكالة رويترز أن حكيمي كان قد أكد، في تصريح سابق عبر منصة “إكس”، أنه ينفي الاتهام وينتظر المحاكمة بهدوء لإظهار الحقيقة، بينما أكد مكتب النيابة في نانتير، بحسب المصدر نفسه، إحالة الملف على المحاكمة.
وتأتي جلسة فرساي، وفق يوروسبورت نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية، في إطار طعن اللاعب في قرار إحالته على المحاكمة. وإذا رفضت غرفة التحقيق الطعن، ولم تتم إعادة تكييف الوقائع قانونيا، فإن الملف يمكن أن يستمر أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في أو دو سين، في موعد لم يكن معروفا عند نشر المعطيات المتاحة.
ويزيد توقيت هذا التطور من حساسية الملف إعلاميا، بالنظر إلى ارتباط حكيمي بموعد رياضي كبير مع باريس سان جيرمان. فقد أشار مقال “أخبارنا” إلى أن الجلسة تأتي قبل نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام أرسنال الإنجليزي يوم 30 ماي الجاري.
غير أن الربط بين المسار القضائي والمسار الرياضي يحتاج إلى حذر. فالمباراة حدث رياضي قائم بذاته، أما الملف القضائي فيخضع لمسار مستقل أمام القضاء الفرنسي. لذلك لا يمكن استخلاص أي نتيجة رياضية أو قانونية نهائية من مجرد حضوره جلسة إجرائية للطعن في قرار الإحالة.
وتضع هذه القضية الإعلام الرياضي أمام اختبار مهني واضح: متابعة مستجدات لاعب بارز في المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان، دون السقوط في الإدانة المسبقة أو التشهير أو تحويل الاتهامات إلى أحكام. فالمعطى المؤكد حاليا هو وجود مسار قضائي جار، وطعن من الدفاع، وتمسك اللاعب ببراءته، في انتظار ما ستقرره الجهة القضائية المختصة.
وفي مثل هذه الملفات، تبقى القاعدة الأساسية هي الفصل بين الخبر القضائي والرأي. ما يمكن نشره هو المعطيات الإجرائية المنسوبة إلى مصادرها: مثول أمام المحكمة، طعن في قرار الإحالة، نفي التهمة من طرف الدفاع، وانتظار قرار القضاء. أما الحكم على الوقائع أو الأطراف، فليس من اختصاص الإعلام.
ما الذي يجب أن تعرفه؟
مثل أشرف حكيمي أمام غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في فرساي للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة، ضمن ملف قضائي حساس لا يزال جاريا أمام القضاء الفرنسي.
- الدفاع يتمسك ببراءة اللاعب ويطلب عدم متابعته، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
- الملف يعود إلى وقائع سنة 2023، ولم يصدر فيه حكم نهائي إلى حدود المعطيات المتاحة.
- الصياغة المهنية تفرض احترام قرينة البراءة وتجنب أي لغة توحي بالإدانة المسبقة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله