فتحت الجهات المختصة بمدينة طنجة، اليوم الإثنين 27 يوليوز، تحقيقا عقب تسجيل خطأ في تسليم جثمانين داخل مصلحة حفظ الأموات بالمستشفى الجامعي، وهي الواقعة التي استدعت استخراج أحدهما من مقبرة المجاهدين، إثر اكتشاف أنه سلم إلى عائلة غير معنية به.
وبحسب مصادر محلية، بدأت تفاصيل الحادث يوم الجمعة الماضي، عندما تسلمت إحدى الأسر جثمانا من المستشفى الجامعي على أساس أنه يعود إلى أحد أفرادها، قبل أن يتم نقله إلى مقبرة المجاهدين ودفنه.
وفي اليوم الموالي، وخلال مباشرة إجراءات تسليم جثمان آخر لعائلة ثانية، ظهرت مؤشرات على وجود خلط في هوية الجثمانين، ليتبين أن الجثمان الذي ووري الثرى لا يعود للأسرة التي تسلمته.
وعقب التأكد من الواقعة، تم إبلاغ المصالح المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، كما تم استخراج الجثمان من المقبرة لتصحيح عملية التسليم.
وفي السياق ذاته، استمعت عناصر الدرك الملكي إلى أفراد من العائلتين، في إطار البحث الرامي إلى تحديد ملابسات هذا الخطأ والوقوف على المسؤوليات المحتملة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة من أجل الكشف عن ظروف وقوع هذا الخلط داخل مصلحة حفظ الأموات بالمستشفى الجامعي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث.




