تراجع سعر صرف الدولار مقابل الدرهم بنسبة 0.13 في المائة خلال الأسبوع الممتد من 13 إلى 17 يوليوز 2026، ليستقر عند 9.33 دراهم، بحسب المعطيات الصادرة عن مركز التجاري للأبحاث.
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية الأخيرة حول العملات Weekly Mad Insights – Currencies، أن هذا التطور جاء نتيجة تأثير إيجابي مزدوج استفاد منه الدرهم خلال الفترة نفسها.
تراجع الدولار في الأسواق الدولية
استقر تأثير سلة العملات عند ناقص 0.02 في المائة، بالتزامن مع تراجع قيمة الدولار على المستوى الدولي خلال الأسبوع المذكور.
ويعكس تأثير سلة العملات انعكاس تحركات العملات المكونة لسلة تسعير الدرهم على سعر صرف الدولار مقابل العملة المغربية.
وبذلك، ساهم انخفاض الدولار في الأسواق الدولية بجزء من التراجع المسجل أمام الدرهم، وفق قراءة مركز التجاري للأبحاث.
تحسن ظروف السيولة في سوق الصرف
أما العامل الثاني، فيتعلق بتأثير السيولة الذي بلغ ناقص 0.11 في المائة، ما يعكس، بحسب المركز، استمرار تخفيف ظروف السيولة في سوق الصرف بين البنوك بالمغرب.
وعلى ضوء هذه التطورات، انخفضت فوارق السيولة بمقدار 10.6 نقطة أساس، لتستقر عند ناقص 2.9 في المائة مع نهاية الأسبوع.
| المؤشر | المعطى |
|---|---|
| الفترة المعنية | من 13 إلى 17 يوليوز 2026 |
| سعر الدولار مقابل الدرهم | 9.33 دراهم |
| التغير الأسبوعي | −0.13% |
| تأثير سلة العملات | −0.02% |
| تأثير السيولة | −0.11% |
| تغير فوارق السيولة | تراجع بـ10.6 نقطة أساس |
| فوارق السيولة نهاية الأسبوع | −2.9% |
ماذا يعني تراجع زوج الدولار والدرهم؟
يعني انخفاض زوج الدولار والدرهم أن الدولار أصبح أقل قيمة مقابل العملة المغربية خلال الفترة المدروسة، إذ انتقل السعر إلى 9.33 دراهم للدولار الواحد.
ولا يتعلق هذا السعر بالضرورة بسعر بيع الأوراق البنكية للزبناء داخل الوكالات، إذ تختلف أسعار سوق الصرف بين البنوك عن أسعار البيع والشراء النقدي والتحويلات التي تطبقها المؤسسات المالية.
كما تبقى حركة الدولار مقابل الدرهم مرتبطة بتطور قيمة العملة الأمريكية دولياً، وتحركات العملات المكونة لسلة تسعير الدرهم، إضافة إلى ظروف العرض والطلب والسيولة داخل سوق الصرف المغربية.




