بعد أيام من تقديم استقالتها من مجلس جهة سوس ماسة ، أعلنت خديجة الفلاكي السباعي، عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال و عضو المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية، استقالتها النهائية من الحزب.
و وفق رسالة وجهتها إلى الأمين العام لحزب الاستقلال بتاريخ 22 يوليوز 2026، نشرتها على صفحتها على الفايس بوك ، فقد قررت الفلاكي السباعي مغادرة الحزب بشكل “نهائي و غير مشروط”، مرفقة ذلك بالتخلي عن جميع المسؤوليات التنظيمية التي كانت تتولاها.
و شملت الاستقالة، حسب نص الرسالة، “الانسحاب من عضوية حزب الاستقلال، و من اللجنة المركزية، و من المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية”، سارية المفعول من تاريخ إيداعها.
و عزت الفلاكي السباعي قرارها إلى “مسار نضالي امتد لسنوات داخل الحزب”، مؤكدة أنها سعت خلاله إلى “أداء ما يمليه الضمير و مسؤولية خدمة الوطن و العمل السياسي بإخلاص و تجرد”.
و طالبت قيادة حزب “الميزان” بـ “ترتيب الآثار التنظيمية و القانونية المترتبة عن هذا القرار”، و “التشطيب على اسمها من جميع هياكل الحزب و أجهزته و التنظيمات الموازية التابعة له”.
و في ختام رسالتها، وجهت المستقيلة الشكر “لجميع المناضلات و المناضلين الذين جمعتها بهم سنوات من العمل المشترك”، متمنية التوفيق للحزب في “خدمة الوطن”.
و يُشار إلى أن خديجة الفلاكي السباعي تُعد من الوجوه النسائية البارزة لحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة، و سبق لها أن شغلت عضوية أبرز الهياكل التنظيمية محليا وطنيا.




