شهدت مدينة أكادير ليلة تاريخية استثنائية امتزجت فيها دموع الفرح بالفخر والاعتزاز، حيث عمت فرحة عارمة واجتاح حضور جماهيري كبير جداً مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة مباشرة بعد الصافرة النهائية لمباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكندي.
وبروح وطنية عالية هزت المشاعر، تابعت الآلاف من الجماهير الوفية من ساكنة أكادير وضواحيها أطوار هذه المواجهة الحاسمة، واصفين التأهل بالإنجاز الوطني العظيم الذي أثلج صدور المغاربة قاطبة.
وقد رسمت الجماهير السوسية لوحة وطنية ساحرة تجسدت في أبهى صورها بشارع الحسن الثاني الذي امتدت فيه أمواج البشر الحاملة للأعلام الوطنية، مروراً بمنطقة “أكادير باي” الحيوية، وصولاً إلى ساحة الأمل الشهيرة التي تحولت إلى قلب نابض للاحتفالات المفتوحة.
وعبرت الساكنة بمختلف فئاتها عن فرحة كبرى بهذا الإنجاز المشرف، حيث تعالت الهتافات والشعارات الحماسية التي وحدت القلوب، مرددين بصوت واحد هز أرجاء عاصمة سوس: “ديما مغرب، وعيننا على الكأس إن شاء الله”.



