انتهى الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي بالتعادل السلبي 0-0، في مواجهة قوية لحساب دور الـ16 من كأس العالم 2026، عرفت أفضلية نسبية للمنتخب الكندي، مقابل صعوبات واضحة واجهها “أسود الأطلس” في بناء الهجمة والخروج السليم بالكرة.
ودخل المنتخب الكندي المباراة بضغط متقدم، محاولاً مباغتة الدفاع المغربي منذ الدقائق الأولى، وهو ما فرض على الخط الخلفي لـ”الأسود” التعامل بحذر كبير مع الكرات العرضية والتحركات السريعة للاعبي كندا.
وفي الدقيقة 29، سجل المنتخب المغربي أول محاولة هجومية واضحة، بعدما وجد سفيان رحيمي بعض المساحة للتسديد من بعيد في اتجاه القائم الأيمن، غير أن كرته وصلت سهلة إلى الحارس الكندي.
واستمر المنتخب المغربي في مواجهة صعوبات على مستوى الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمة، خاصة في الدقيقة 39، حيث بدا أن العناصر الوطنية تفقد الكرة بسرعة، مقابل حضور كندي أفضل نسبياً في الضغط والانتشار.
دفاعياً، ظل المنتخب المغربي متماسكاً في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة 34، عندما أبعد الدفاع عرضية خطيرة من ستيفن أوستاكيو إلى بر الأمان، محافظاً بذلك على نظافة شباك ياسين بونو.
وعرفت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ارتفاعاً في حدة الاحتكاكات، بعدما أنذر الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر كلاً من أشرف حكيمي وريتشي لاريا في الدقيقة 40، قبل أن يوجه بطاقة صفراء أخرى لعز الدين أوناحي في الدقيقة 45 بسبب تدخل قوي.
واحتسب الحكم 6 دقائق كوقت بدل ضائع، دون أن تحمل جديداً على مستوى النتيجة، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل السلبي 0-0، في انتظار شوط ثانٍ يحتاج فيه المنتخب المغربي إلى تحسين الخروج بالكرة واستعادة المبادرة الهجومية.



