تعيش حركة السير بشارع جمال عبد الناصر، بحي المسيرة بمدينة أكادير، على وقع ارتباك مروري واضح منذ أربعة أيام، بسبب تعطل الإشارات الضوئية بهذا المحور الطرقي الحيوي، ما تسبب في اختناق كبير، خاصة خلال أوقات الذروة.
وحسب مصادر أكادير24، فإن العطب الذي طال الإشارات الضوئية حوّل هذا الشارع إلى نقطة سوداء في حركة المرور، بالنظر إلى الكثافة التي يعرفها يوميا، سواء من طرف السيارات الخاصة أو وسائل النقل العمومي أو الراجلين.
وأفادت المصادر ذاتها بأن غياب التنظيم الضوئي ساهم في خلق فوضى مرورية متكررة، حيث يجد السائقون أنفسهم أمام وضعية ارتجالية في تدبير أولوية المرور، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث سير، خصوصا في الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على الطريق.
وتزداد خطورة الوضع بالنظر إلى أهمية شارع جمال عبد الناصر داخل النسيج الحضري لأكادير، باعتباره من المحاور التي تربط بين عدد من الأحياء والمرافق، وتستقطب حركة مرور مكثفة طيلة اليوم.
وأمام استمرار هذا العطب لليوم الرابع، عبّر عدد من المواطنين وسائقي وسائل النقل العمومي والخاص عن استيائهم من تأخر إصلاح الإشارات الضوئية، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لإعادة الوضع إلى طبيعته.
كما دعا مستعملو الطريق إلى إيفاد عناصر شرطة المرور بشكل مؤقت لتنظيم حركة السير في هذه النقطة، إلى حين إصلاح العطب التقني، تفاديا لمزيد من الازدحام وحماية لسلامة السائقين والراجلين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مثل هذه الأعطاب، حين تطول في محاور حيوية، تكشف الحاجة إلى تدخل سريع وفعال، وإلى آلية يقظة تقنية تضمن إصلاح الإشارات الضوئية في آجال قصيرة، حتى لا يتحول الخلل البسيط إلى أزمة يومية في التنقل.
وتبقى ساكنة المنطقة ومستعملو الطريق في انتظار تدخل المصالح المختصة لإصلاح الإشارات المعطلة، وتنظيم الحركة بهذا الشارع، خاصة أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يزيد من الضغط المروري ويرفع من مخاطر الحوادث.

