دعت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خديجة أروهال، إلى تفعيل استعمال اللغة الأمازيغية في خطب الجمعة بالمناطق الناطقة بها، انسجاما مع مقتضيات الفصل الخامس من دستور المملكة، الذي ينص على أن الأمازيغية، إلى جانب العربية، لغة رسمية للدولة.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، نوهت أروهال بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة لإدماج الأمازيغية في عدد من مجالات اختصاصها، معتبرة أن خطب الجمعة الموحدة لا تزال تلقى باللغة العربية في معظم مساجد المملكة، بما في ذلك المساجد الواقعة بالمناطق ذات الغالبية الناطقة بالأمازيغية.
وأوضحت أروهال أن هذا الواقع يحول دون استفادة شريحة واسعة من المصلين من مضامين الخطبة وتحقيق أهدافها في الوعظ والإرشاد، لا سيما المواطنين الذين لا يتحدثون ولا يفهمون سوى اللغة الأمازيغية.
وتبعا لذلك، تساءلت النائبة البرلمانية عن الأسباب التي تحول دون اعتماد اللغة الأمازيغية في إلقاء خطب الجمعة أو شرح مضامينها إلى جانب اللغة العربية، بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية والقانونية المنظمة للطابع الرسمي للأمازيغية، كما دعت إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتفعيل استعمالها في المجال الديني في أقرب الآجال.

