في إطار الحركة الوطنية السنوية التي تشرف عليها القيادة العليا للدرك الملكي، غادرت الدركية شيماء بنحداوني المركز الترابي للدرك الملكي بالتمسية نحو المركز الترابي للدرك الملكي ببودنيب، بعد سنوات من العطاء المهني، جسدت خلالها صورة مشرفة للمرأة المغربية داخل المؤسسة العسكرية.
وخلال فترة عملها بالتمسية، أبانت الدركية شيماء عن كفاءة عالية في أداء مختلف المهام الأمنية، وأسهمت إلى جانب زملائها في حفظ الأمن والنظام العام، والتفاعل مع شكايات المواطنين، وتأمين التدخلات الميدانية، بكل التزام وانضباط ومسؤولية.
ولم يقتصر حضورها على أداء الواجب المهني، بل عكست أيضًا الوجه الإنساني للمرأة الدركية، من خلال حسن الإصغاء، واللباقة في التواصل، والقدرة على التعامل مع مختلف الفئات، خاصة النساء والأطفال في بعض الحالات التي تتطلب حسًا إنسانيًا إلى جانب الصرامة القانونية، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير كل من تعامل معها.
وقد شكلت الدركية شيماء نموذجًا للمرأة المغربية التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في الميدان الأمني، مؤكدة أن الكفاءة والالتزام والتفاني في خدمة الوطن لا ترتبط بجنس، بل بالإخلاص في أداء الواجب.
ويأتي انتقالها إلى مركز الدرك الملكي ببودنيب في سياق الحركة الوطنية الرامية إلى تعزيز النجاعة الأمنية وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات، فيما يظل الأثر الطيب الذي خلفته بمركز التمسية شاهدًا على سنوات من العمل الجاد والتفاني في خدمة المواطنين.

