عاشت ساكنة حي تاغروط بمنطقة تكاديرت نعبادو، التابعة لجماعة الدراركة شرق مدينة أكادير، ليلة الجمعة 27 يونيو 2026، لحظات رعب حقيقية، بعد دوي انفجار عنيف هز المنطقة وأخرج عددا من العائلات إلى الشارع، بعدما اعتقد كثيرون في البداية أن الأمر يتعلق بهزة أرضية.
وحسب مصادر أكادير24، فإن الواقعة تعود إلى إقدام مجموعة من الشباب على رمي قنينة غاز وسط نيران مشتعلة، في سلوك خطير وغير مسؤول، تسبب في انفجار قوي أحدث صوتا مدويا وارتجاجا مفاجئا أربك الساكنة وأعاد إلى الأذهان مخاوف الزلازل والهزات الأرضية.
وخلف الانفجار حالة من الهلع وسط السكان، خاصة أن الحادث وقع في وقت متأخر من الليل، بينما كانت أغلب الأسر داخل منازلها. وأمام قوة الصوت والارتجاج، سارعت عائلات، تضم نساء وأطفالا، إلى مغادرة بيوتها والخروج إلى الشارع، وسط حالة من الخوف والارتباك، قبل أن يتضح لاحقا أن الأمر لا يتعلق بزلزال، بل بانفجار ناتج عن العبث بقنينة غاز.
وعبرت الساكنة المحلية عن استيائها الشديد من هذا التصرف، معتبرة أن العبث بقنينات الغاز أو رميها وسط النيران قد يحول لحظة طيش إلى كارثة حقيقية، خصوصا داخل أحياء سكنية مأهولة، حيث يمكن لأي انفجار من هذا النوع أن يعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر.
وأكد عدد من السكان أن ما وقع لا يمكن التعامل معه كواقعة عادية، بالنظر إلى حجم الخوف الذي خلفه وسط الأسر، وإلى خطورة السلوك الذي تسبب فيه، خاصة أن دوي الانفجار كان قويا إلى درجة جعلت كثيرين يربطونه فوراً بإمكانية وقوع هزة أرضية.
وطالب سكان حي تاغروط وتكاديرت نعبادو السلطات الأمنية والمحلية بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، من أجل تحديد ملابسات الحادث، والكشف عن هوية المتورطين المفترضين في هذا الفعل، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.
كما دعت فعاليات محلية إلى التعامل بصرامة مع مثل هذه السلوكات التي تمس السكينة العامة وتهدد سلامة المواطنين، خصوصا عندما يتعلق الأمر باستعمال مواد قابلة للانفجار أو إشعال النيران بطرق عشوائية داخل أو قرب التجمعات السكنية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الحاجة إلى مزيد من اليقظة والتحسيس بخطورة العبث بقنينات الغاز والمواد القابلة للاشتعال، خاصة في الأحياء السكنية والمناطق التي تعرف تجمعات شبابية خلال فترات الليل.
وبين صدمة الساكنة ومطالب فتح تحقيق عاجل، ينتظر سكان المنطقة توضيحات من الجهات المختصة حول ظروف هذا الانفجار، والإجراءات التي سيتم اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه الأفعال التي قد تتحول، في لحظة واحدة، إلى مأساة حقيقية.
شاهد الفيديو الكامل عبر فيسبوك:
مشاهدة الفيديو
