يتجه الذهب، اليوم الجمعة، نحو تكبد خسارة أسبوعية جديدة، متأثرا بقوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة لكبح التضخم.
وسجل المعدن الأصفر تراجعا في المعاملات الفورية بالأسواق الآسيوية بنسبة 0.9 في المائة، ليستقر عند 3991.49 دولار للأوقية، في وقت واصل فيه الدولار التحرك قرب أقوى مستوياته منذ ماي 2025.
العقود الآجلة تتراجع
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم غشت المقبل، بنسبة 1 في المائة، لتبلغ 4007.30 دولار للأوقية.
ويأتي هذا التراجع في سياق استمرار الضغوط على المعدن النفيس، الذي يتأثر عادة بارتفاع الدولار، لأن ذلك يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
الدولار يضغط على الذهب
واستقر مؤشر الدولار بالقرب من أقوى مستوياته منذ ماي 2025، متجها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
وساهم هذا الارتفاع في تقليص جاذبية الذهب في الأسواق العالمية، خاصة في ظل تنامي التوقعات المرتبطة بتشديد السياسة النقدية الأمريكية ورفع أسعار الفائدة.
تراجع جماعي للمعادن النفيسة
ولم يقتصر الانخفاض على الذهب فقط، بل شمل باقي المعادن النفيسة.
فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2 في المائة، لتستقر عند 56.01 دولار للأوقية.
كما انخفض البلاتين بنسبة 2.4 في المائة إلى 1563.20 دولار، فيما تراجع البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة إلى 1165.93 دولار.
الأسواق تترقب قرارات الفائدة
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة أن توقعات رفع الفائدة تشكل عاملا ضاغطا على الذهب، الذي لا يدر عائدا مباشرا مقارنة بالأصول المرتبطة بالفائدة.
وفي ظل قوة الدولار واستمرار مخاوف التضخم، يبقى مسار الذهب رهينا بتطور المعطيات الاقتصادية الأمريكية، وبمدى تغير توقعات المستثمرين تجاه قرارات الفائدة المقبلة.

