دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من التأثيرات الصحية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى التقلبات الجوية المرتقبة المرتبطة بعواصف رعدية قد تهم عددا من مناطق المملكة خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الدعوة تزامنا مع دخول فصل الصيف وتسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعدد من جهات البلاد، الأمر الذي يفرض على المواطنين الالتزام بإجراءات وقائية، من بينها تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، مثل الأطفال والمسنين والعاملين في الفضاءات المكشوفة، مع ضرورة الإكثار من شرب المياه وتفادي الجهد البدني في أوقات الحرارة المرتفعة.
وفي هذا السياق، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية، أن فترات الحر تستوجب اعتماد سلوكيات وقائية للحد من الإجهاد الحراري، من أبرزها البقاء في أماكن مظللة أو جيدة التهوية خلال ساعات الذروة، وتعويض السوائل التي يفقدها الجسم بفعل درجات الحرارة المرتفعة.
وشدد المسؤول ذاته على أهمية توخي الحذر أثناء التقلبات الرعدية المرتقبة، خصوصا بالمناطق الجبلية والمناطق المجاورة للأودية والشعاب، نظرا لاحتمال تسجيل جريان سيول محلية أو تساقطات بردية في بعض المناطق.
وتشير التوقعات الجوية إلى استمرار طقس صيفي حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة، خاصة بالجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية وداخل الأقاليم الجنوبية، مع تسجيل حالة من عدم الاستقرار الجوي فوق المرتفعات والمناطق المجاورة لها.
كما يرتقب أن تشهد مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط والمنطقة الشرقية تشكل سحب رعدية قد تعطي زخات مطرية محلية، قد تكون أحيانا قوية ومصحوبة بتساقطات البرد، مع إمكانية تسجيل أمطار متفرقة ورعد محلي بمنطقة الريف.
وحسب المعطيات ذاتها، ستتراوح درجات الحرارة العليا ما بين 41 و46 درجة بالجنوب الشرقي وشرق وجنوب الأقاليم الجنوبية، فيما ستسجل درجات معتدلة نسبيا قرب السواحل وعلى المرتفعات، بين 22 و29 درجة، كما ستتراوح ما بين 35 و42 درجة بالمنطقة الشرقية وهضاب الفوسفاط ووالماس وسهول تادلة والرحامنة وداخل الأقاليم الجنوبية، وبين 29 و35 درجة بباقي مناطق المملكة.
وفي المجمل، تبقى هذه التقلبات الجوية مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة، ما يستدعي متابعة النشرات الجوية بشكل منتظم واتخاذ تدابير وقائية مناسبة حسب تطور الحالة الجوية.

