توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) انتهاء مرحلة التكاثر الجماعي للجراد الصحراوي في المغرب خلال شهر يوليوز المقبل، مع احتمال انتقال بعض الأسراب الصغيرة نحو موريتانيا وعدد من دول الساحل الإفريقي.
وأفادت المنظمة، في نشرة حديثة، بأن انقضاء موسم التكاثر بالمغرب والجزائر سيتزامن مع تحرك مجموعات محدودة من الجراد باتجاه مناطق التكاثر الصيفي في الساحل، حيث ينتظر أن تبدأ دورة تكاثر جديدة في موريتانيا بشكل رئيسي، وبدرجة أقل في بلدان أخرى بالمنطقة.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن التساقطات المطرية المرتقبة خلال الفترة المقبلة من شأنها توفير ظروف ملائمة لانطلاق موسم التكاثر الصيفي للجراد الصحراوي، خاصة في موريتانيا ومناطق الساحل الإفريقي التي تسجل تساقطات مطرية مهمة خلال شهر شتنبر.
وكانت عدة مناطق بالمغرب، خصوصا بالجنوب الشرقي، قد شهدت خلال الأسابيع الماضية انتشارا ملحوظا للجراد الصحراوي، ما دفع السلطات والهيئات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والتدخل للحد من تأثيراته المحتملة على الأنشطة الفلاحية والمحاصيل الزراعية.
وفي هذا السياق، نفذت المصالح المختصة بجهة سوس ماسة عمليات ميدانية لمحاصرة انتشار الجراد، شملت استعمال المبيدات المخصصة للمكافحة بهدف حماية الأراضي الزراعية والحد من الأضرار المحتملة.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن المساحات التي خضعت للمعالجة في إطار جهود مكافحة الجراد الصحراوي بالمغرب بلغت، إلى حدود منتصف مارس الماضي، نحو 157 ألفا و109 هكتارات، منها 77 ألفا و509 هكتارات عبر الرش الأرضي، مقابل 79 ألفا و600 هكتار تمت معالجتها بواسطة الرش الجوي.

