المغرب يختبر جاهزيته أمام النرويج قبل ضربة بداية المونديال

لمنتخب الوطني يجري ثاني حصة تدريبية بالولايات المتحدة الأمريكية

يخوض المنتخب المغربي، مساء الأحد 7 يونيو 2026، آخر اختبار إعدادي له قبل الدخول في أجواء كأس العالم، عندما يواجه منتخب النرويج على أرضية ملعب Sports Illustrated Stadium بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج “Road to 26”، في توقيت حساس للطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، الذي يبحث عن وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخيارات التكتيكية قبل ضربة بداية المونديال.

وتقام المباراة في الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة، أي في حدود الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، على ملعب يقع في منطقة نيويورك الكبرى، ويعد من الملاعب المعروفة بقرب مدرجاته من أرضية اللعب وأجوائه الجماهيرية القوية.

ويدخل “أسود الأطلس” هذه الودية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج إيجابية في المباريات الإعدادية الأخيرة، إذ تعادل المنتخب المغربي مع الإكوادور، ثم فاز على الباراغواي، قبل أن يحقق انتصاراً عريضاً على مدغشقر برباعية نظيفة.

وأتاح الفوز الأخير أمام مدغشقر للناخب الوطني محمد وهبي توسيع قاعدة الاختيارات، ومنح دقائق لعب لعدد من العناصر، في أفق حسم بعض التفاصيل المرتبطة بالتوازن بين الخطوط، والجاهزية البدنية، والانسجام الجماعي.

وتكتسي مواجهة النرويج أهمية خاصة لأنها تأتي أمام منتخب أوروبي قوي يضم أسماء بارزة في المستوى العالي، في مقدمتها إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، ومارتن أوديغارد، نجم أرسنال، إضافة إلى ألكسندر سورلوث، مهاجم أتلتيكو مدريد.

وتمنح هذه المباراة للمنتخب المغربي فرصة اختبار منظومته الدفاعية أمام قوة هجومية مختلفة، كما تسمح للطاقم التقني بقياس قدرة الوسط والهجوم على مجاراة نسق بدني عالٍ قبل مواجهة البرازيل في افتتاح مشوار المجموعة.

وبالنسبة للنرويج، تمثل المباراة بدورها محطة إعداد مهمة قبل المونديال، بعدما ظهر المنتخب الإسكندنافي بمستوى قوي في التصفيات، معتمداً على جيل يجمع بين القوة البدنية والجودة التقنية والخبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى.

ويخوض المنتخب المغربي كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، حيث سيبدأ مشواره يوم 13 يونيو أمام البرازيل، قبل مواجهة اسكتلندا يوم 19 يونيو، ثم هايتي يوم 24 يونيو.

ومن هنا، تبدو ودية النرويج أكثر من مجرد مباراة إعدادية عادية؛ إنها بروفة نهائية لاختبار الجاهزية الذهنية والبدنية والتكتيكية، قبل دخول “أسود الأطلس” مرحلة الحسم على أكبر مسرح كروي في العالم.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله