قاع  الترتيب بآسفي.. أولمبيك آسفي يستقبل أولمبيك الدشيرة في معركة الهروب من النزول

2 دقائق (معدل القراءة)

يحتضن ملعب المسيرة بآسفي نهاية هذا الأسبوع مواجهة من نوع خاص برسم الدورة 22 من بطولة القسم الثاني الاحترافي “إنوي”، تجمع بين أولمبيك آسفي متذيل الترتيب برصيد 15 نقطة وأولمبيك الدشيرة المحتل للمركز 13 برصيد 18 نقطة. مباراة تُلعب على تفاصيل صغيرة لكن تداعياتها كبيرة، لأنها قد ترسم ملامح صراع البقاء حتى نهاية الموسم.

أولمبيك آسفي يدخل اللقاء تحت ضغط كبير بعد سلسلة نتائج سلبية وضعته في المركز الأخير. الفريق المسفيوي لا يملك أي خيار غير الفوز إذا أراد إنعاش آماله والخروج من القاع، خاصة أن اللعب على أرضه وبين جماهيره يفرض عليه رد الاعتبار ومصالحة الأنصار. ثلاث نقاط فقط تفصله عن الدشيرة، مما يجعل الانتصار بمثابة قفزة مباشرة خارج منطقة الخطر.

في المقابل، أولمبيك الدشيرة يدرك أن الخسارة في آسفي قد تدخله دوامة الحسابات المعقدة. الفريق السوسي يجمع 18 نقطة ويحتل مركزاً متأخراً لكنه أفضل من مضيفه، وسيحاول العودة على الأقل بنقطة التعادل لتوسيع الفارق مع صاحب الصف الأخير إلى 4 نقاط. المدرب سيطالب لاعبيه بالتركيز الدفاعي واستغلال أي هفوة من خصم يلعب تحت ضغط النتيجة والجمهور.

المواجهة بين الفريقين لا تخضع لمنطق الترتيب أو الأسماء، بل لمنطق العزيمة والرغبة في البقاء. مباراة 3 نقاط” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالفائز سيأخذ دفعة معنوية قوية في سباق الهروب، والخاسر سيجد نفسه في وضعية نفسية صعبة مع توالي الجولات.

الجماهير المسفيوية منتظر أن تحج بكثافة لملعب المسيرة لدفع فريقها نحو انتفاضة، بينما سيحاول أبناء الدشيرة كسر عامل الأرض وإلحاق أول هزيمة ذهنية بخصمهم قبل صافرة البداية.

خالد اكرام

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.