جريمة قتل تهز القليعة.. طعنة قاتلة تنهي حياة شاب يشتغل حلاقا

2 دقائق (معدل القراءة)

اهتزت منطقة “العين البخرانية” بوسط جماعة القليعة، التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب يشتغل حلاقا، بعد تعرضه لطعنة قاتلة على مستوى الصدر.

وبحسب المعطيات المتوفرة لـ”أكادير24”، فإن الضحية والمشتبه فيه دخلا في خلاف حاد تطور إلى مشادات كلامية وتراشق بالأسلحة البيضاء، وذلك أثناء وجودهما في ظروف وصفتها مصادر محلية بـ”غير الطبيعية”، قرب فضاء خاص بحارس ليلي بالمنطقة.

وتفيد المعطيات ذاتها بأن الخلاف تطور بسرعة إلى عراك عنيف، قبل أن يوجه المشتبه فيه طعنة مباشرة إلى الضحية على مستوى القفص الصدري، تسببت له في إصابة بليغة عجلت بنقله على وجه السرعة إلى المستشفى.

وجرى نقل الضحية، في البداية، إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان، غير أن خطورة وضعه الصحي استدعت توجيهه بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بالنزيف الحاد الناتج عن الإصابة.

وفي السياق نفسه، أصيب المشتبه فيه بجروح على مستوى الرأس خلال العراك، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، تحت المراقبة، في انتظار استكمال المساطر القانونية المتعلقة بالقضية.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالقليعة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، إلى مكان الحادث، حيث باشرت الإجراءات الأولية والمعاينات الضرورية، قبل فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف المشتبه فيه، الذي تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه من ذوي السوابق القضائية، في انتظار تعميق البحث معه بعد استكمال وضعه الصحي، وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

وتعيد هذه الجريمة إلى الواجهة القلق المرتبط بانتشار العنف باستعمال الأسلحة البيضاء في بعض الفضاءات العامة، خاصة عندما تتحول خلافات شخصية أو لحظات توتر إلى مأساة تنهي حياة شاب في مقتبل العمر.

كما تطرح الواقعة سؤال اليقظة الأمنية والاجتماعية داخل بعض النقط التي تعرف تجمعات ليلية أو سلوكات محفوفة بالمخاطر، بما يستدعي تعزيز الوقاية والتدخل المبكر قبل تطور الخلافات إلى جرائم دامية.

وتبقى القضية في طور البحث القضائي، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بشأن خلفيات الجريمة وملابساتها الكاملة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.