أكد مدرب أشبال الأطلس، تياغو ليما بيريرا، مساء اليوم الأربعاء بالرباط، أن رد فعل لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة خلال الشوط الثاني أمام تونس يعكس قوة شخصيتهم، وذلك عقب التعادل بهدف لمثله في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، المغرب 2026.
وأوضح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب المغربي واجه لحظات صعبة بعد تلقيه هدف السبق، لكنه نجح في العودة خلال الشوط الثاني، معتبرا أن هذه العودة تبرز قدرة اللاعبين على التعامل مع الضغط داخل منافسة قارية كبيرة.
وكان المنتخب التونسي سباقا إلى التسجيل عن طريق يحيى جليدي في الدقيقة 28، قبل أن يوقع إليان حديدي هدف التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 76، لتنتهي المواجهة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط بنتيجة 1-1.
وأشار تياغو ليما بيريرا إلى أن جميع منتخبات المجموعة استهلت المنافسات بالتعادل، وهو ما يجعل حسابات المجموعة مفتوحة منذ الجولة الأولى. وأضاف أن تركيز المنتخب المغربي سيتحول الآن بالكامل إلى المباراة المقبلة أمام إثيوبيا.
وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن اللاعبين كانوا يرغبون منذ البداية في تقديم أداء جيد وإسعاد الجماهير، غير أن أغلبهم خاض لأول مرة مباراة بهذا الحجم، وفي ملعب كبير وسط حضور جماهيري غفير. وتؤكد تغطيات مصورة لتصريحات بيريرا بعد المباراة أنه تحدث عن عامل التجربة والضغط الجماهيري، معتبرا أن عددا من اللاعبين عاشوا هذه الأجواء الكبيرة لأول مرة.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب التونسي لأقل من 17 سنة، عبد الرزاق هديدر، أن مواجهة المغرب تحمل دائما طابع “الديربي”، مشيرا إلى أن المباراة كانت قوية على جميع المستويات، وأن التحضير الجيد ساعد المنتخب التونسي على تسجيل هدف السبق.
وأضاف هديدر أن المنتخب التونسي حاول خلال الشوط الثاني الحفاظ على تقدمه، غير أن قوة الهجوم المغربي حالت دون ذلك، قبل أن يشيد بالمستوى التنظيمي للتظاهرة القارية التي يحتضنها المغرب.
وتبقى نتيجة التعادل قابلة للتدارك بالنسبة للمنتخب المغربي، خاصة أن الجولة الأولى لم تمنح أي منتخب داخل المجموعة أفضلية حاسمة. فقد تعادل المنتخب الإثيوبي بدوره مع المنتخب المصري دون أهداف، ما يجعل الجولة الثانية محطة مهمة لترتيب الأوراق داخل المجموعة الأولى.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي، يوم السبت المقبل، على الساعة الثامنة مساء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، في مباراة ينتظر أن تكون حاسمة لاستعادة المبادرة وتعزيز حظوظ التأهل إلى الدور الموالي.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت أن نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، المغرب 2026، تجرى في الفترة الممتدة من 13 ماي إلى 2 يونيو، وأن قرعة البطولة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات مصر وتونس وإثيوبيا.