أعلنت إدارة المستشفى الجامعي بأكادير، صباح اليوم السبت 09 ماي 2026، تسجيل بداية حريق محدودة على مستوى مرفق تقني داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، مؤكدة أن الوضع تمت السيطرة عليه بسرعة ودون تسجيل أي خسائر.
وأوضحت إدارة المركز، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن الحادث وقع على الساعة 08:15 صباحا، وأن الفرق المختصة بالمؤسسة تدخلت بشكل فوري وفعال، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، وفق إجراءات السلامة المعمول بها داخل المؤسسة. ونقلت منابر إعلامية وطنية مضمون البلاغ، مؤكدة أن الحريق لم يخلف أي خسائر بشرية أو مادية.
المستشفى الجامعي بأكادير يواصل خدماته بشكل عادي
أكدت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير أن بداية الحريق المحدودة لم تؤثر على السير العادي لمختلف المصالح الاستشفائية والإدارية، التي تواصل تقديم خدماتها بشكل اعتيادي ومنتظم.
وشددت الإدارة على أن الوضع داخل المؤسسة عادي وآمن، مطمئنة المواطنات والمواطنين وعموم المرتفقين إلى استمرار الخدمات الصحية دون توقف، مع تجديد التزامها بضمان أعلى معايير السلامة والأمن داخل مختلف مرافق المركز.
ويكتسي هذا التوضيح أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية المرفق الصحي، وما يمكن أن تثيره مثل هذه الحوادث من قلق لدى المرضى والمرتفقين وأسرهم، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمؤسسة استشفائية جامعية حديثة تستقبل عددا مهما من الحالات الطبية.
حادث عرضي ذي طبيعة تقنية
بحسب المعطيات الأولية الواردة في البلاغ، يتعلق الأمر بحادث عرضي ذي طبيعة تقنية، في انتظار مباشرة الجهات المختصة للخبرات والتحريات اللازمة من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للحريق، واتخاذ التدابير المناسبة عند الاقتضاء.
وتبقى هذه الصيغة مهمة من الناحية التحريرية، لأن تحديد السبب النهائي للحريق لا يمكن الجزم به قبل انتهاء الخبرات التقنية والتحريات الرسمية. لذلك، لا يمكن تأكيد أي فرضية خارج ما ورد في بلاغ إدارة المركز.
كما أوردت بعض المصادر الإعلامية أن الحادث استنفر فرق التدخل داخل المؤسسة ومصالح الوقاية المدنية، قبل السيطرة عليه بسرعة، مع استمرار العمل داخل المصالح الطبية والإدارية بشكل عادي.
السلامة داخل المؤسسات الصحية في الواجهة
يعيد هذا الحادث المحدود التأكيد على أهمية أنظمة السلامة واليقظة داخل المؤسسات الصحية الكبرى، خاصة في المرافق التقنية التي تضم تجهيزات حساسة مرتبطة باستمرارية الخدمات الطبية والإدارية.
وتتطلب مثل هذه المؤسسات مراقبة دورية للتجهيزات، وتحيين خطط التدخل، وتدريب الفرق الداخلية على التعامل مع الحوادث الطارئة، بما يضمن حماية المرضى والمرتفقين والعاملين، ويحد من أي تأثير محتمل على الخدمات الصحية.
أكدت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير أن بداية الحريق التي سجلت صباح السبت داخل مرفق تقني كانت محدودة، وتمت السيطرة عليها بسرعة، دون خسائر بشرية أو مادية، ودون أي تأثير على السير العادي للمصالح الاستشفائية والإدارية.
وفي انتظار نتائج الخبرات والتحريات التقنية، يبقى المعطى الأساسي هو استمرار جميع الخدمات الصحية داخل المستشفى الجامعي بأكادير في ظروف عادية وآمنة، وفق ما أكده بلاغ إدارة المركز.