تحولت لحظات الاستجمام بشاطئ لاسورس بتغازوت إلى مشهد من الرعب، بعدما تعرضت طفلة لهجوم مفاجئ من كلب أُطلق وسط المصطافين، في حادثة أثارت صدمة واستياء واسعين.
شهد شاطئ لاسورس بمنطقة تغازوت، نهاية الأسبوع المنصرم، حادثة خطيرة تمثلت في هجوم كلب على طفلة كانت تسبح وسط المصطافين.
وبحسب مصادر محلية، فإن شخصاً كان يتجول رفقة كلب من نوع “بيرجي”، قام بإطلاقه وسط الشاطئ دون مراعاة لوجود عائلات وأطفال، قبل أن يتجه الحيوان بشكل مفاجئ نحو طفلة وينقض عليها.
وقد أسفر الحادث عن إصابة الطفلة بجروح استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحادث نجم عن سلوك وصفه شهود عيان بغير المسؤول، نتيجة إطلاق الكلب في فضاء عمومي مكتظ بالمصطافين، دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الآخرين.
كما يطرح الحادث مسألة ضعف الوعي بخطورة ترك الحيوانات، خاصة الكلاب، دون مراقبة في أماكن تعرف حضوراً كثيفاً للعائلات والأطفال.
أثار الحادث حالة من الهلع في صفوف المصطافين، الذين عبروا عن استيائهم من تكرار مثل هذه السلوكيات، لما تشكله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
كما يعيد هذا الواقعة النقاش حول ضرورة احترام قواعد السلامة في الفضاءات العامة، خاصة الشواطئ التي يفترض أن تكون أماكن آمنة للترفيه والاستجمام.
في أعقاب الحادث، تتصاعد مطالب المواطنين بضرورة تشديد المراقبة على أصحاب الحيوانات، وفرض احترام القوانين المنظمة لاستعمال الفضاءات العمومية.
ومن المرتقب أن تدفع هذه الواقعة الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من مثل هذه التصرفات، حفاظاً على سلامة المصطافين.
بين لحظات رعب عاشتها طفلة وعائلتها، وغضب متصاعد في صفوف المصطافين، تبرز حادثة تغازوت كإنذار حقيقي.. فهل تتحرك الجهات المعنية لضمان أمن الشواطئ قبل تكرار المأساة؟
