شهد شاطئ سيدي بو الفضايل بمنطقة ماسة بإقليم اشتوكة آيت باها، صباح اليوم الأحد، على الساعة السادسة صباحا، استنفارًا أمنيًا غير مسبوق، عقب إحباط عملية ضخمة لتهريب المخدرات عبر المسالك البحرية، في واحدة من أكبر العمليات التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأسفرت هذه العملية عن حجز ما يقارب 60 رزمة من المخدرات، يناهز وزن كل واحدة منها حوالي 50 كيلوغرامًا، كانت معدّة بعناية للتهريب الدولي عبر البحر، ما يرفع الكمية الإجمالية المحجوزة إلى أطنان من المواد المخدرة. كما مكنت التدخلات الأمنية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي باشتوكة ايت باها من ضبط معدات لوجستيكية متطورة، شملت محركات بحرية قوية وقوارب تقليدية من نوع “الفانطوم”، إلى جانب كميات مهمة من الوقود (الݣازوال)، يُشتبه في استخدامها لتأمين عملية النقل البحري نحو وجهات خارجية.
وعرف محيط الشاطئ تطويقًا أمنيًا محكمًا بإشراف من قائد السرية، حيث تم تسخير مختلف الوحدات لمنع فرار أي عناصر محتملة متورطة في هذه العملية أو طمس معالم الجريمة، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة تحقيقاتها المعمقة لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وكشف هوية كافة المتورطين.
ووفق مصادر أكادير 24، فإن هذه العملية تندرج في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات وتعزيز المراقبة على طول السواحل الجنوبية للمملكة.
