ترمب يتعهد بسحق طهران وصواريخ عنقودية إيرانية تضرب قلب تل أبيب

خارج الحدود


دخلت المواجهة الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الرابع والثلاثين بمنعطف شديد الخطورة.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المضي قدماً في عملية “الغضب الملحمي” العسكرية، مؤكداً أنها لن تتوقف حتى إنجاز كامل الأهداف الاستراتيجية المرسومة لها.

وفي تصريحات نارية، وصف ترمب النظام الإيراني بـ “المتعصب” الذي لم يغير شعاراته المعادية لواشنطن وتل أبيب منذ 47 عاماً. وشدد الرئيس الأمريكي على أن القوات المسلحة نجحت في استهداف “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”، معلناً بشكل حاسم أن البحرية الإيرانية قد “اختفت” تماماً من مسرح العمليات.

محتوى إعلاني

وعلى الجانب الآخر، ردت طهران بتصعيد نوعي غير مسبوق، حيث أمطرت تل أبيب بصواريخ عنقودية أحدثت دماراً واسعاً. وأكدت التقارير العبرية سقوط شظايا هذه الصواريخ في 11 موقعاً استراتيجياً ومختلفاً داخل المدينة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين وحالة من الرعب داخل العمق.

ولم يقتصر الهجوم على الجبهة الإيرانية المباشرة؛ إذ شن حزب الله في لبنان هجوماً صاروخياً متزامناً ضرب مواقع حيوية في شمال ووسط إسرائيل، ليتكامل المشهد مع الغارات الإسرائيلية العنيفة التي لا تزال تستهدف مناطق الجنوب اللبناني، مما ينذر بانزلاق المنطقة إلى حرب شاملة لا سقف لها.

محتوى إعلاني

محتوى إعلاني

التعاليق (0)

اترك تعليقاً

محتوى إعلاني