سيدي إفني | بقلم: عبدالرحيم شباطي
استيقظت ساكنة مدينة سيدي إفني صباح اليوم الأربعاء على وقع مشهد غير مألوف، تمثل في نزول مجموعة من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول جنوب الصحراء من إحدى الحافلات بوسط المدينة. هذا الحادث الذي اعتُبر “هجمة استثنائية” بالنظر لهدوء المنطقة، قوبل باستجابة أمنية فورية وحازمة نالت استحسان الساكنة المحلية.
هذا، ولم تقتصر جهود السلطات على التدخل الأولي، بل باشرت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة حملات تمشيطية واسعة النطاق في مختلف أرجاء المدينة. وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى تجفيف منابع هذه الظاهرة ومنع أي استقرار غير قانوني قد يمس بطمأنينة المواطنين، خاصة مع تصاعد المخاوف في مدن الجنوب الأخرى، وعلى رأسها مدينة تزنيت التي تعاني من ضغوط مماثلة.
وقد سادت حالة من الارتياح العام والرضا الشعبي بمجرد تحرك السلطات بسرعة لزجر هذا الإنزال المفاجئ. ويرى مراقبون أن صرامة التدخل في سيدي إفني وجهت رسالة واضحة مفادها أن السلطات لن تسمح بتحويل المدينة إلى نقطة تجمع جديدة للمهاجرين، مؤكدين على أهمية اليقظة المستمرة للحفاظ على الأمن والنظام العام بالمنطقة.


التعاليق (0)