دعت النقابة الوطنية للمساعدين التربويين، المكتب الجهوي بجهة سوس ماسة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي fne ، جميع المساعدين التربويين بالجهة إلى خوض إضراب إنذاري جهوي يوم الأربعاء 25 مارس 2026، وذلك على خلفية ما وصفته بـ “التعنت” المستمر من طرف الأكاديمية الجهوية والمديريات الإقليمية في تسوية عدد من الملفات المطلبية العالقة، وفي مقدمتها ملف الاقتطاع المزدوج.
جاء هذا القرار عقب اجتماع عقده المكتب الجهوي عن بعد مساء يوم الأربعاء 11 مارس، ناقش خلاله الوضعية المهنية للفئة بمختلف أقاليم الجهة. وأبرز البيان أن المكتب الجهوي سجل “استمرار مديريات الجهة (أكادير إداوتنان، تارودانت، إنزكان آيت ملول، وشتوكة آيت باها) في رفض تسوية ملف الاقتطاع المزدوج”، رغم المراسلات والتدخلات المتواصلة.
وفي تفصيل لافت، أشار البيان إلى أن الأكاديمية الجهوية لا تزال تحتجز “رداً” (مستحقات مالية) خاصة بمساعدي تيزنيت، على الرغم من أن مديرية تيزنيت كانت قد استوفت كل الإجراءات الإدارية اللازمة لتسوية ملف الاقتطاع المزدوج. وهو ما دفع المكتب الجهوي إلى مطالبة الأكاديمية بتحمل مسؤولياتها والضغط على المديريات المذكورة للاشتغال على إيجاد حلول واقعية وسريعة، والإفراج عما وصفه بـ “المستحقات العادلة والمشروعة”.
وشملت لائحة المطالب التي تضمنها البيان:
· التسوية السريعة لملف الاقتطاع المزدوج.
· صرف منحة الريادة للمساعدين التربويين العاملين بمؤسسات الريادة، بالإضافة إلى تعويضات الامتحانات الإشهادية.
· تمكين الفئة من الاستفادة من الحركتين الجهوية والإقليمية وفق أحكام النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.
وأكد المكتب الجهوي في بيانه تشبثه بالإطار النقابي الموحد، ودعا جميع الإطارات المساندة لقضايا الفئة إلى تقديم الدعم في المحطات النضالية. كما دعا أعضاء المكتبين الجهوي والإقليمي إلى التعبئة والمشاركة المكثفة في الإضراب، مشدداً على أن المعركة “عادلة ومشروعة”، ومحذّرا في الوقت ذاته من أن “القمع والاقتطاع والترهيب لن يثنيهم عن الاستمرار في درب النضال من أجل انتزاع الحقوق والكرامة”.


التعاليق (0)