وفاة طفل بعد سقوطه في بئر بعمق 120 مترا

حوادث

اهتزت جماعة بني زولي بإقليم زاكورة، مساء الأربعاء 18 مارس، على وقع حادث مأساوي راح ضحيته طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، بعدما سقط في بئر عصرية (صوندا) يصل عمقها إلى نحو 120 مترا.

وبحسب معطيات محلية، فإن الطفل، المسمى قيد حياته “آدم”، اختفى عن أنظار أسرته في ظروف لا تزال غامضة، قبل أن يكتشف سقوطه داخل البئر، ما استنفر مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، التي هرعت إلى عين المكان لمباشرة عملية إنقاذ دقيقة ومعقدة.

وقد تطلب التدخل، وفق المعطيات ذاتها، تعبئة إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة، بالنظر إلى عمق البئر وصعوبة الولوج إليها، حيث واجهت فرق الإنقاذ تحديات كبيرة في محاولة الوصول إلى الطفل، إلا أن العملية انتهت بانتشال جثته، بعد أن فارق الحياة، وسط أجواء حزينة خيمت على أسرته وساكنة المنطقة.

هذا، وجرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، لإخضاعه للتشريح الطبي، فيما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وخلفت هذه الفاجعة حالة من الصدمة والحزن العميقين في صفوف المواطنين، كما أعادت إلى النقاش العمومي إشكالية الآبار المفتوحة وغير المؤمنة، التي تظل تهديدا حقيقيا لحياة السكان، خاصة الأطفال.

وتتعالى الأصوات المطالبة بتشديد المراقبة وفرض إجراءات وقائية صارمة، بما في ذلك إلزامية تأمين هذه الآبار وإغلاق المهجور منها، تفاديا لتكرار مآس مماثلة تحصد أرواح الأبرياء.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً